ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)


في غرّة نوفمبر يتمنى لو التحق يومها بالجبل

أكتوبر 31st, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

تمنّيت لو جنّدت وسائل الإعلام عشية الإحتفالات بغرة الفاتح من نوفمبر لتبرز بعض آثار الظلم والطغيان والفساد والإنحراف وتدكّ معاقل المفسدين عوض الإنخراط في كوكبة المغنّين والراقصين والسكارى لأن في عملها الأول ما يقوّى صفارات الإنذار ويقوّي حالة الإستنفار ، وفي جعجعتها الثانية ما يعطي نفسا أطول لطابور العائدين بنا إلى ما قبل نوفمبر أو أخطر … 

لقيته ويا ليتني ماكنت لقيته ، وجه قديم من وجوه الخدمة الوطنية كان يومها جنديا عاديا وكنت وقتها ضابطا ، كان شابا ثائرا ومرحا وخدوما وكنت أقترب منه في الكثير من هذه الصفات ، كنّا في كلانا في خدمة البلد ، مرّت السنون وفي هذا اليوم وبينما أنا أتفرّس بعض الوجوه التي لايحلو لها المقام إلا حول المقاهي الشعبية وبجانب محطّات النقل العمومي وتختار أن تتدبّر أقواتها بطرقها الخاصّة قابلني الرجل بابتسامة واهنة لم أعهدها كثيرا من هؤلاء المنتشرون من حولي كالجراد والذين قد يعاملونني في كثير من الأحيان كعنصر غريب ،،لقد عرفته بسحنته التي طالها كثير من التغيير ، تعانقنا كأحر ما يكون العناق وسألته عن أحواله …..

متزوّج هو وأب لبنات وبنين ، أصيب بمرض في الأمعاء وأخضع لعمليتين جراحيتين ، قال بتعبيره الخاص أن أمعاءه تتيبّس ثم تلتوي فيضطر الأطباء إلى القص واللحم مرّة أخرى ، وبحكم المرض حذّره الأطبّاء من ممارسة أي عمل،هو مقبل عل

المزيد


الكفاءة والإنكفاء …

أكتوبر 24th, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

 

 

حدّثني أحد خُدّام المظلومة التربوية في بلدي ، وأحد الأوفياء إلى منظومة * التغبية * كما كان ينطقها أحد الذين تبؤوا فيها منصبا عاليا لينزلوا بها سافلا بأن الكثير من القرارات والتعليمات التي تنزل تباعا وتنسخ بعضها نسخا وتحدث هلعا وعويلا بين المربّين الذين أصبحوا كالعجينة بين أيدي الوزارة إنّما هي قرارات وتعليمات لرهط من الذين لا يمتون للتربية والتعليم بصلة .

 

الحقيقة أن صاحبي لم يفاجئني بمثل هذا القول لأنني كنت أتوقّع أن الإصلاحات التي صيّرها فريق من الزّائغين لتعبيد الطريق أمام العولمة الجديدة والقولبة الجديدة لعالم القرن الواحد والعشرين أسقطت على الرؤوس من عل وأرادت أن تصلح الكل في ليلة واحدة فأمرضت قطاع التربية والتعليم وأدخلته في مثل هذه الزلزلة التي نرى ..إلى جانب كل ذلك فقد نكون البلد الوحيد الذي

المزيد


وآه من الصيف فيك يا بلد ….

أغسطس 18th, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

وبعدما فكّرت ثم فكّرت ثم ّ قدّرت تقديرا وقتّرت تقتيرا قرّرت أن أنبطح لأطفالي وأطفال أخي وأرضخ لمطلبهم المشروع والذهاب بهم صوب البحر ، الحقيقة أنني كنت متفائلا بعض الشيء بمشاركتي في المسابقة الولائية الكبرى للإبداع في جنس القصة القصيرة والتي أكتبها منذ ثلاثة عقود من الزمن وكنت أظن بأنني سأفوز بشيء من المال يخفّف عني خوفي الرهيب من مصاريف رحلة اصطياف لثمانية أفراد كلّهم ذكور وكلهم يأكلون فلا يشبعون إلا أن النتائج التي صيّرها الكاتب الناقد مخلوف عامر من سعيدة ركنتني في المرتبة الرابعة وأفرزت أسماءا لاتزال تحبو في كتابة القصّة ولم تكن الجائزة التقديرية التي منحتني إيّاها لجنة التنظيم إلا مقتنيات من بائع للملابس التقليدية والأفرشة بمبلغ 15 ألف دينار أحتار إلى الآن في كيفية تسلّمها وقد لا أتسلّمها البتة حفاظا على شرف الكتّاب …

المهم أنّنا حضّرنا مستلزمات الرحلة من الخيمة إلى الأفرشة إلى أدوات الطبخ والمواد الغذائية وغيرها وحزمنا متاعنا فوق ظهر سيارة *الكانغو * وغامرنا صوب البحر ….

آه يا رفاقي من متاهات الطريق ، ومفاجآت الطريق ، ومذابح الطريق ، و*حقرة * الطريق ، الطريق لم يخل من كثبان الرمل ومن الحفر ومن الحجر ومن السائقين المتهوّرين وبعض الحوادث كانت تدلّل على ذلك ….

في المدخل الشمالي لشاطيء رشقون  وتحت أشجار الغابة اخترنا مكانا لإقامتنا لأن الحسابات الدقيقة  لم تتح لنا كراء مرآب أو سطح أو جحر نأوي إليه ،، نبّهنا رجال الدرك إلى أن المكان لا يخلو من السكارى والمتهوّرين والأشرار ليلا ولا يخلو أيضا من الخنازير والكلاب الضالة ولكنّنا أصررنا على الإق

المزيد


أوباما ينهي المعالجة بالهراوة ويفتح صفحة المعالجة بالهداوة أولا …

يونيو 4th, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

ليس من الشذوذ في شيء أن تهبّ وسائل الإعلام  بطمّها وطميمها وغثّها وسمينها هبّة واحدة لتحضير ملايين البشر في العالم عموما و من بين العرب والمسلمين خصوصا لمتابعة خطاب الرئيس 44 في العقد الرئاسي الأمريكي الموجّه للعالم الإسلامي وليس من الشذوذ في شيء أيضا أن تختار الإدارة الأمريكية القاهرة والجامعة خصوصا مكانا لتوجيه هذا الخطاب كما أنه ليس من الشذوذ في شيء أن تتعدّد الرؤى حول أهمية هذا الخطاب ومن هو المستفيد منه بالدرجة الأولى …

الرئيس باراك حسين أوباما والذي شكّل لغزا كبيرا غداة اختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية والذي رفع شعار التغيير للوصول إلى البيت الأبيض يؤدي دوره في خدمة السياسة الأمريكية كما تريدها المؤسّسات الأمريكية القائمة أن تكون وكما تريدها الأوساط الفاعلة أن ترتقي وتتطوّر وفي كل الحالات فإنّها لن تأخذ منحى تنازليا أو تغيّر وجهتها والنشوانيون واللاهون من القابضين على زمام الحكم في البلاد العربية والإسلامية ينتظرون أن تستردّ لهم الأرض ويستردّ لهم العرض ….

أوباما الغير أبيض والذي أنيطت بهم وعلى جناح السرعة مهمّة تبييض وجه أمريكا الذي أصبح وجها دمويا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الداخل الأمريكي يريد أن تواصل أمريكا امتصاص خيرات الآخرين بأقل التكاليف وبأقل الخسائر خصوصا وهي تعاني من سرطان الأزمة المالية وليس من الشذوذ في شيء أن يقايض كل ذلك بسحب الذراع العسكرية دون التخلّي عن استخدامها عند الحاجة …

المزيد


حري بنا تكميم الأفواه من هذه الفيروسات البشرية ..

مايو 2nd, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

مرة أخرى لن تكون المرة الأخيرة بكل تأكيد تعلن حالة الإستنفار في جميع أنحاء العالم وتحديدا في تلك البلدان التي تأويها سلالات بشرية من نوع *السوبر مان * ، حالة استنفار قصوى ليس ضد هؤلاء الإرهابيين أصحاب اللحي والمختبئين في غيابات الكهوف والخسوف والوديان  عادة ، ولكن ضد هذه التراكيب التي تقع وسطا بين الكائنات الحية والميتة والتي يطلق عليها تسمية الفيروسات ونخافها كثيرا من أن تُستنهض بأجسامنا أو تستوطن حواسيبنا .

 

مرّة أخرى يعيش العالم هلعا من نوع خاص ويقتنع الكثير من البشر بتكميم أفواههم وأنوفهم خوفا من العدوى ،، الخنزير هذا الحيوان الذي يشبّهه بعض المختصين في علم الطفيليات بأنه وباء حقيقي يمشي على أربع أرجل يكون قد وفّر البيئة المناسبة لتخليق هذا النمط الهجين المركب من أربع أنماط من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الطيور والإنسان  ،،  الخنزير هذا الحيوان الذي يلصق به أكبر خلق ذميم يتمثّل في عدم الغيرة على القرينة والتمتع بالإباحية يوضع على رأس قائمة الإتهام وتسارع بعض البلدان كمصر إلى اتخاذ إجراء بالتخلّص منه ،،الخنزير التي تحرّم أكل لحمه بعض الشرائع السماوية كالدين الإسرمي الحنيف والشرائع اليهودية مثلا بان الصبح عليه ولم يعد للحمه وشحمه الذي يتغذى عليه كثير من البشر لا طعم ولا رائحة إذ لايوجد هناك ما هو أقسى من الموت بأنفلونزا  تصنعها الخنازير ،، منظمة الصحّة العا

المزيد


شعب في المزاد السياسي…

أبريل 11th, 2009 كتبها mohamed marouf نشر في , المقال

لم يخطيء وزير الداخلية الجزائري في معرض عرضه لنتائج الإنتخابات التي خيطت على مقاس رجل واحد في الجزائر وفاز بها لوحده بنسبة تسعينية أمام خمسة مرشّحين حدثتهم نفوسهم بأن يصبحوا رؤساء دولة فعاشوها لأيام معدودات وهم يسمعون المنادين ينادونهم *سيد الرايس ..سيد الرايس * .

 

 

لم يخطيء عندما أخطأ في تاريخ الإستقلال وهو يكرر إسطوانته المشروخة لإنجازات حقّقها الشعب الجزائري وحقّقتها المجموعة الوطنية قبل الزلزلة التي تعرّضت لها الجزائر وليس لأحد أو لمجموعة الحق في احتكارها لنفسها ، لقد نطق وهو يشير إلى تاريخ الإستقلال قائلا في 2060 وهو يتلعثم بعض الشيء مشيرا إلى حكاية الطبيب الواحد والمهندسين الخمسة وبضعة آلاف من طلبة الجامعة والجامعة الوحيدة و…. في مضاهاة عجيبة بين حالة الجزائر عند إستقلالها وحالتها اليوم في 2009 …ويأتي ذلك في معرض حديثه عن إجابة على سؤال صحفي شاب أراد أن يعرف سر المشاركة القويةبين قوسين و سر الفوز الساحق لرئيس استعان به بومدين لسنوات في تمتين الملاط الأحمر مع الإتحاد السوفياتي بدون إفراط ولا تفريط وتقديم الجزائر كبلد رائد ويتربّع على كرسي الرئاسة لمدة عشرية كاملة أرادها أن تكون عشرية بيضاء أو خضراء يطوي بها صفحة العشريتين السوداء والحمراء ، وزير الداخلية لم يخطيء في اعتقادي لسبب واحد وهو أنه في 2060 نخشى وبكثير من الأسىأن لايكون لدينا أكثر من هذا العدد الشحيح من الإطارات والجامعات ذلك أن الواقع المعيش يشير إلى ذلك فإذا كان عدد الأطباء قد أصبح بعشرات الآلاف فلماذا يهاجر رئيسنا ووزراؤنا وحواشيهم وعائلاتهم للعلاج في الخارج وإذا

المزيد





عندما تستحيل مساحات شاسعة من تربة النّماء في هذا الوطن إلى سبخات تقتل فيها الملوحة كل شيء ويغيب فيها لون الأزهار ما علينا إلا التسلّح بصبر كصبر أيوب نحن الذين أحببنا هذا الوطن طواعية ومن غير ثمن ولا امتيازات ...