كنّا نسبح في ماء الليل ….
كانت الساعة الثامنة والربع ….
عندما لمحت أضواءا ترقبني ….
تحرمني تهريب كلمات شعرية ….
كانت أفكاري تضاجع مياه النيل ….
تشتم رائحة ليث تحوّل إلى ضبُع ….
ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)