ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)


الكفاءة والإنكفاء …

كتبهاmohamed marouf ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 06:35 ص

 

 

حدّثني أحد خُدّام المظلومة التربوية في بلدي ، وأحد الأوفياء إلى منظومة * التغبية * كما كان ينطقها أحد الذين تبؤوا فيها منصبا عاليا لينزلوا بها سافلا بأن الكثير من القرارات والتعليمات التي تنزل تباعا وتنسخ بعضها نسخا وتحدث هلعا وعويلا بين المربّين الذين أصبحوا كالعجينة بين أيدي الوزارة إنّما هي قرارات وتعليمات لرهط من الذين لا يمتون للتربية والتعليم بصلة .

 

الحقيقة أن صاحبي لم يفاجئني بمثل هذا القول لأنني كنت أتوقّع أن الإصلاحات التي صيّرها فريق من الزّائغين لتعبيد الطريق أمام العولمة الجديدة والقولبة الجديدة لعالم القرن الواحد والعشرين أسقطت على الرؤوس من عل وأرادت أن تصلح الكل في ليلة واحدة فأمرضت قطاع التربية والتعليم وأدخلته في مثل هذه الزلزلة التي نرى ..إلى جانب كل ذلك فقد نكون البلد الوحيد الذي لايحترم فيه الإختصاص ويمكنك أن تخوض في الحديث في أي المجالات شئت دون أن يعترض عليك أحد أو يبهدلك أحد وفي نفس المنظومة تجد من يدرّسون خارج إختصاصهم *ولا من شاف ولا من دري  * وفي نفس المنظومة تم ترقية ذوي الحقوق إلى مناصب مدراء ثانويات ومفتشي تربية وتكوين أمام أقرانهم دون إلتفات للكفاءات التي هي  غاية الإصلاحات كما يحبّرون به الأوراق صباح مساء وكما يتشدّقون به في الندوات واللقاءات التي لاتنتهي ، لم يفاجئني هذا الصاحب بالجنب لأننا نرى هؤلاء الحفاة العراة من كل مستوى أكاديمي وهم يلجون باب السياسة بالموالاة والجاه والمال فيصبحون بين عشية وضحاها من الذين يشرّعون القوانين ويسائلون الوزراء ، الكل منشغل هذه الأيام بردّات الفعل التي أحدثتها التنظيمات الجديدة لمواقيت التمدرس والكل منشغل أكثر بهذه الزلاّت التي أصبحت ميزة وزارة نفترض أن فيها من دوائر الإستشارة ما يمكّنها من تجنب الوقوع في الزلل  ،لتدخّل الرئيس لفك الإشكال بإعطاء أوامر للتعامل بعقلانية مع مشكلي التوقيت والمأزر وتأجيل امتحانات  توظيف الأساتذة والسهر على تنقيتها من شوائب التمييز والأفضلية خلق ارتياحا نسبيا لدى المربين والتلاميذ والأولياء وتطبيقه على الميدان في حاجة إلى رجال الكفاءة لا رجال الإنكفاء ….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقال | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “الكفاءة والإنكفاء …”

  1. ولا من شاف ولا من دري.
    هاذ هو تعليقي يا واحْذْ البومباردي.
    نتمنى تكون بخير.
    مواطن

  2. كما هو الحال فى الوطن العربى

    الكفاءة ليس لها ثمن

    والواسطه اهم من الضمير

    - تحياتى

    -

  3. المواطن العادي :
    لو كان في هذه الأمة واحد بومباردي لصلح حالها …
    قول يا واحد الذر …
    كن دوما مواطنا صالحا ومصلحا …

  4. هدى صالح :
    عندما تسود العشيرة على العشائر الأخرى الإختيار بين إثنين :
    إما الرضا بالفتات وانتظار الممات أو الإنقراض طوعا ..
    كوني دوما صالحة ومصلحة يا هدى صالح …

  5. ولا من شاف ولا من درى

    - فعلا كل واحد يفعل ما يريد دون اعتراض

    - لذلك اصبحنا مجتمع خلطبيتا كل يفعل لمصلحته

    - دمت معروف بالذكاء الوطنى

    - ولذلك ابشرك يأرتفاع ضغط الدم لانك بتفكر صح

  6. صباحك فل

  7. اخي الفاضل .
    التدريس … والمناهج يجب ان تكون ابنة العصر فما يدرس في هذا الزمن وما يجب تعلمه الان يختلف كثيرا عما ربينا عليه .
    ثانيا : في كل الدوائر في كل العالم وليست الجزائر وحدها هناك الفاسدون … وهناك المصلحون … وان غلبت فئة على اخرى ستكون هي الفاسدة المفسدة بنظر الفئة الاخرى … كل يرى نفسه مصلحا .
    اما الرئيس فلا يستطيع متابعة كل الامور بنفسه والايعاز بحلها دوما … هناك تقارير تصله … وهناك مسؤولون من المفترض ان يكونوا على دراية باداراتهم .. وان حدث العكس فالخلل من المواطن الذي يسكت عن الحق .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

نَظَرْتَ إلى السماء في رحلة بحث عن مجرّة جديدة ،،تصلّبت عيونك ترصد نجمة قصية ورَحَلْتَ (نهاية قصتي القصيرة الرحيل خارج المجرّة ) 


عندما تستحيل مساحات شاسعة من تربة النّماء في هذا الوطن إلى سبخات تقتل فيها الملوحة كل شيء ويغيب فيها لون الأزهار ما علينا إلا التسلّح بصبر كصبر أيوب نحن الذين أحببنا هذا الوطن طواعية ومن غير ثمن ولا امتيازات ...