الوزير يعزّر الأولياء بالمعزر …
كتبهاmohamed marouf ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 08:48 ص
هل عالج المسؤولون عن إدارة التربية والتعليم في بلدي كل المشاكل التي تصيب المنظومة التربوية في الجوهر ولم يبق أمامهم سوى الإنشغال بالمظهر فسارعوا إلى صرف ملايين الدينارات على ترميم المؤسّسات التربوية وتذهيب أسمائها وطلاء جدرانها وأستبدال أبوابها وهي مؤسّسات يعود تاريخ إنجازها إلى الزمن القريب وأحيانا لايتعدى العشرة سنين والكثير منها صرّح مديروها برداءة الترميم فيها وأنّها بعد أن كانت بعض الأسطح فيها تقطر قطرا في فصل الشتاء ستسيل سيلا هذا العام وقد بدأ ذلك فعلا ، ثمّ سارعوا إلى فرض لون موحّد للمآزر التي يرتديها التلاميذ مستننّين بسنن الدول الأخرى في ذلك …

غريب أمرها وزارة التربية الوطنية إذ يبدو أنّها أصبحت عاجزة عن معالجة المشاكل التربوية الحقيقية وداواة الضعف الذي يعتري كثيرا من الجوانب كالتأطير وتأطير التأطير والتكوين وإعداد المناهج والكتب وتوفير وسائل العمل المباشرة ومحاربة الإكتظاظ داخل الأقسام وتثمين الجهود في القطاع ومحاربة اللامبالاة والتسيّب لتحقيق مردود تربوي مشرّف يفتح الآفاق أمام تعليم عال ذي فعالية يساهم في حل مشاكل التنمية ويدفع بالبحث العلمي إلى ولادة حقيقية ومميّزة …هاهي نفس الوزارة وعلى لسان الوزير لم تجد إلاّ المآزر والتي وإن كانت تضفي بعض التجانس على التلاميذ وتعطيهم إنطباعا بالعدالة الإجتماعية والمساواة كما يفهمنا بعض المتضلّعين في التنويم المغناطيسي فإنها ليست ذات إعتبار كبير كما أنها ليست ذات تأثير كبير لا على التحصيل ولا على تقوية ورعاية الآداب العامة في المؤسّسات التربوية والتي لايمكن تحويلها إلى سجون حقيقية أو ثكنات صغيرة أو شيء من هذا القبيل … غريب أن نقرأ ما أوردته الصحافة هذا اليوم مثل قولها بأن وزير التربية الوطنية أبي بكر بن بوزيد قد ساوم الآباء في المحنة التي تمنحها لهم الدولة لمساعدتهم على تجاوز محنة الدخول المدرسي مقابل إرتداء أولادهم للمآزر ومنعهم من تحصيلها في حالة عدم الإلتزام بشراء المآزر وباللون المطلوب …عجبي منك وزارة التربية الوطنية في الوقت الذي تمركزين التعليم في أطواره الثلاثة على المقاربة بالكفاءات وتدّعين بهتانا أنك انتقلت من نموذج البصمات أي طريقة الشيخ *الطالب * الذي طالما عاقبنا بالتعزير في الجامع إلى النموذج الالبيهافيوري الذي يرتكز على البافلوفية وعاجة الخطأ إلى النموذج البنائي الذي يتخطّى فيه المتعلّم الحواجز معتمدا على نفسه وقدراته ومستغلا لما هو متوفّر معه من وثائق ووسائل ، أي من الإنسان العبد المأمور إلى الإنسان السيد الحر في قراراته ومعالجة أخطائه على ضوء المتغيّرات من حوله في نفس هذا الوقت تذهبين إلى حرمان المتعلّم من التصرّف في ذوقه الخاص بالنسبة لقطعة من القماش *المعزر * كما ينطقه أبناء الحلال … عجبي في الوقت الذي ترسل فيه نفس الوزارة مفتّشون ومدراء ثانويات معيّنون أو ناجحون في مسابقات مشبوهة الصدقية والكثير منهم عاجزون عن القول والقول فقط وفي الوقت الذي يعود فيه عشرات الأساتذة وهم متذمّرون من ضعف الـتأطير أمام بعض المفتّشين الذين قطعوا مئات الكيلومترات من أجل أن يقرؤوا توزيعات سنوية وعطل جديدة وعليكم السلام …عجبي عندما يعود أبناؤنا من المدارس والإكماليات والثانويات وهم يشتكون الكثير من معلّميهم وأساتذتهم ويصفونهم بشتى الأوصاف من العجز وعدم التحكّم في ما يدرّسونه ….عجبي عندمايكون كل هذا السّوس ينخر منظمتنا التربوية ثم لا تجد نفس الوزارة إلا المآزر لتضعها في رتبة الأولويات فتعاقب بها من لاينصاع لها بحرمانه من حقّه في الإنعاش المعيشي ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 1:54 م
اخى محمد
ازيك ياراجل فينك من زماااااااااااااااااان
- يارب تكون بخير
-
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 1:57 م
شوف يامحمد
السوس فى جميع البلاد العربية وليس فى الجزائر فقط
والمشكلة بقى انه كثييييييييييييييييييييييير
- المنظمات التربوية هى اكثر تربة خصبه بالفساد
- حسبى الله ونعم الوكيل
-
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 7:52 م
معلش يا زميل يمكن دي اول خطوة في التقدم هههههههه
عموما اليونيفورم مطبق منذ زمن لدينا وحتى الان ما جاء تطوير اكثر من ذلك في الوقت الذي فيه الدول الغربيه وصلوا بعقل الطفل الي انه يبحث بنفسه عن المعلومه والكيفيه طبعا لدرجة انه يؤلف ويخترع ….
اعتقد اننا كدول عربيه سنصل لهذا بعدما يفني العالم ويأتي عالم جديد
تحياتي
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 7:17 م
ياخي انا الفساد عم بقطاع التربيةانا ممن عشو نصف تعليم السبعينات بداء الحال يتدهور حين غيرو مناهج التعليم الابتدائي الى والمتوسط الى تعليم اساسي دون ادنى تفكيرساعتها كان التسرب المدرسي والضياع نتيجة حتمية بعدماكانت الرابعة متوسط كافية للدخول الى مؤسسة في البلاد ومستوى لا يستهان به وثمرة طيبة لجهود المعلم والتلميذ معا اما الان ولكثرة الاصلاحات التي تاتي صباحا ومساء اصبحت اليسانس لا تعادل حتى شهادة التعليم الابيتدائي واصبح قطاع التربية والتعليم حقل تجارب يستفيد من فشلها الغير ومن نجاحها الغير والميثال الاعلى فضيحة المدرسة الخاصة التي زالا فيها طالب يبلغ من العمر 23سنة تعليمه الثانوي وكان شيكور بالغة العامية او بلطجي بلغة الشرق لا يعترف باحد ويريد العلامة الكاملة لقاء ما يدفعه من مال لهذه المؤسسة ام قضية المدرسة المهترئة الجدران والسقف والله المسؤلية متعددة الى كل المسؤلين في الجزائر تامل اخي بناء المستعمر في الجزائر صمدا لاكثر من100سنة ولا زال قابل للاستمرار بينما مدرس 40سنة على وشك الانهيار ويبقى السؤال مطروح مسؤلية من رغم ان المسؤلية واضحة جلية للشعب البسيط نحن ندرك تماما ان كل مشروع ياتي به وزير اين كان الغاية منها خدمة طرف معين ومحدود لكن ليت هؤلا الناس يدركون صمتنا على كذبهم فيستحون على انفسهم ؟
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 7:21 م
اخي الكريم
شكرا لمرورك الكريم بارض الفرسان … فهل صحيح ان الكلمات تخفف من المواجع ام انها تزيدها اشتعالا .
هذه حالة وزارات التربية في اغلب اللدان العربية …يبحثون عن المظهر وينسون الجوهر .
دمت بخير
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 10:22 ص
أخي محمد
جمعة مباركة
أشكر لك مرورك العطر على مدونتي
التعليم في الدول العربية بحاجة للكثير من العمل
والجهد حتى يأتي بثمار يستفيد منها المجتمع
كل عام وأنت والجميع بألف خير
ينعاد على الجميع
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 11:09 ص
تقبل الله منكم و منا الصلاة و الصيام و القيام و صالح الأعمال..
كل عام و انتم و الأسرة الكريمة بألف خير..
عيد فطر سعيد..
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 6:54 م
تقبل الله طاعتكم…….عيد فطر سعيد.
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 12:59 م
ركل عام وانتم بكل خير …..
كل عام وأنتم لله أقرب ….
كل عام وبلادنا وأمتنا بعزة ورفعة وحرية وتقدم …
يا الله ..الناس في ليبيا أخيراً أخذوا بالهم …
علماء في ليبيا يحتجون لأول مرة عن صيامهم وتعيدهم في ميعاد مخالف للأمة كلها …
احتفلت ليبيا يوم السبت بأول ايام عيد الفطر وسط جدل يظهر للمرة الأولى في البلاد حول مشروعية العيد.
هل صحيح ما يقال …
أن العقيد قائد الثورة زعيم الجماهيرية العظمي الكبري
أصدر أوامره بأن يكون العيد السبت عندما شاهد هلال شوال بنفسه علي سيارة إسعاف مرت أمام خيمته …!
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:30 م
كل عام وانتم بخبر
اكرم