ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)


الشيخ يهدي الفوز للمسؤولين وتسونامي كروي في الجزائر …

كتبهاmohamed marouf ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 11:43 ص

وهو يتنفّس الصعداء ، ويرى أن المشاركة في المونديال القادم أصبحت على مرمى حجر ، أهدى الشيخ رابح سعدان فوز الفريق الوطني على نظيره الزامبي بهدف جميل ولكنه يتيم مقابل لاشيء  إلى كل المسؤولين الجزائريين  وليس إلى المسؤولين على إدارة شأن الكرة في الجزائر فقط  مما يبعث على التأكيد  بأنّ حضور التظاهرة الكبرى التي سيشهدها بلد الرمز *مانديلا * لم تعد مسألة هدف من الأهداف الوطنية المسطّرة يراد تحقيقه بل أضحى من الغايات الكبرى وأن الكثيرين من المستثمرين في تحقيق المعجزة قد توافدوا وأغدقوا حتى تجاوزوا حاتم العربي في كرمه .

 

الراحل عبر المدن والقرى والمداشر في الجزائر لاشك أنه لاحظ  كل تلك الإحتفاءات بضرب الطبول و إطلاق المزامير وتعليق الرايات الوطنية والتنافس على تفصيلها بأحجام أكبر وأكبر ، ولا شك أنه قد لاحظ أيضا الإفراط في مواكبة الحدث الذي قامت به بعض الصّحف التي نذرت نفسها للمشاركة في بعث هذا التسونامي الكروي وتصرّفت في بعض الأحيان تصرّفا طائشا ونقلت تعليقات أغلبها يصبّ الزيت على النار خصوصا باتجاه الشقيقة مصر و منها تحقيق حول رعية مصري ينتحل صفة طبيب أعشاب و يخادع آلاف العائلات الجزائرية ببيعهم أعشابا  لمداواة العقم وكل أنواع السرطانات كما ذهبت إليه الشروق اليومي التي تخدع القاريء الجزائري بتوجّهها نحو نشر الفضائح خصوصا ما بطن منها ومظاهر الطيش والجنون والقتل وكل ماهو مثير ومقزّز وماهو نادر في المجتمع الجزائري المسلم والخوض في دردشة *البالو* وتنظيم المسابقات تلو المسابقات الكبرى والأكبر من الكبرى ، في وقت ينتهك فيه المال العام وتنام فيه عجلة التنمية ويتجهّل فيه المجتمع ويتراجع إلى الدرك الأسفل ، ثم تتباهى نفس الجريدة بأنها الجريدة الأولى … عجبي وأنا الذي كتبت في نفس الجريدة قبل أن تلفظني وهي تمارس عملية انعراجها الخطير من دون سابق إنذار * دموع الكرة الجزائرية * متأسّفا على الوضع الذي آلت إليه كرة القدم في الجزائر ومشيرا إلى أن تطوّر كرة القدم لايتم في منأى عن تنمية حقيقية شاملة يعتنى فيها بالإنسان ماديا ومعنويا … عجبي منكم ياشيخ سعدان وفوزكم على راسي وددت لو أن المسؤولين الذين أهديتهم الفوز أعطوك الإشراف على معهد لكرة القدم وأعطوك كل الإمكانيات لتعهّد مشتلة لكرة  القدم … عجبي منكم أيها المهووسون بال*الجلدة* وتذهبون إلى حد التضحية بأنفسكم من أجل مباراة لكرة القدم تنتهي عادة بدموع للفرح أو دموع للهزيمة حين تعودون إلى مدنكم وقراكم ومداشركم وواقعكم المعيش تجدون أنفسكم في صراع مع ضمان البقاء على قيد الحياة مقابل الغلاء الفاحش للحاجات وتفشّي الفقر والعوز و الأمراض ،  والكثير منكم *زوالي* لادار له ولا دوّار وقد تراهنون على *الحرقة * كطريق إلى الخلاص أو كانتحار جميل …. عجبي وكل عجبي من أبناء الحلال في بلدي اختاروا أن يكوّروننا تكويرا حتى تسهل عليهم عملية دفعنا في أي اتجاه يرغبون ودفننا في أي مكان يريدون بأن سلّطوا علينا شيطان * الجلدة *  وياله من شيطان قبيح فاق شياطين الجنس والتديّن الفاسد وتعاطي المخدرات والمهلوسات والمسكرات ….

كم أنا خائف من ترتيب أولوية الإنتصار على زامبيا واللوزوطو قبل الإنتصار على الجوع والجهل والبطالة والتوحّش والتغوّل حتى من طرف بعض المسؤولين أمام الشعب وأخاف أن ينقلب السحر على الساحر عندما لايجد الجراد ما يشفي غليله من العشب الأخضر في ملعب شاكر بالبليدة لا قدّر الله .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “الشيخ يهدي الفوز للمسؤولين وتسونامي كروي في الجزائر …”

  1. اخى القدير
    محمد
    اولا اشكر مرورك الطيب
    وكلماتك الصادقه
    دائما يااخى الكريم
    ادراجاتك واقعيه
    وفكرك راقى
    لكن ماذا نفعل؟
    هذا حال شعوبنا العربيه
    تقبل تحياتى
    اكرم

  2. محمد معروف .على كل حال راك معروف !!

    راك تبث البلبببلة في أوساط شعبي العزيز و تنكر انتصارات الأمممممة و تسفّه الششششششعب .

    يا خي خلونا نفرحو شويّا… حتى انتصار نتاع بالو باغي تGلبوه سياسا؟؟!!واش دخّل هذا مع ذاك ؟؟!!
    ــــــــــــــــ
    خويا محمد الأم نتاعي كانت دايما تقوللي : اللي يفهم بزاف يموت بالزعاف.
    و الشاعر العربي زمان قال :
    ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم.

    تهلا في روحك و صح رمضانك.

  3. أكرم الكريم :
    إطراءاتك التي لا حدود لها *بتكسفني * يا رجل …
    دمت أخا كريما وشاعرا رصينا …

  4. مواطن عادي …
    أمّا عن بث البلبلة فلست إبن بلة حتى تخشى أن يقرأني مواطنو الإستقلال والتسيير الذاتي ويقومون بتصحيح ثوري … وعن إنكار إنتصارات الأمّة فلم أنكرها فهي انتصارات تستنفر العالم من حولنا وتزج بنا في معارك من نوع من يعترف لمن وعلى إيه ؟ وأمّا عن تسفيه الشعب فحاشا أن يكون شعبي سفيها إنه شعب كريم إذا قوّاده مدّوا إلى المجد يدا مد إليه يدا وإن هم ألهوه بضرب * الجلدة* هردها هردا …
    ياخوية افرحوا على ارواحكم وخلّوا الزعاف يG طّع لينا القلب مع الريّة …
    وأستغفر الله لي ولك آمين …

  5. عزيزي محمود

    حالة الانظمة تسوء يوما بعد يوم
    والحال لم يعد يبشر بالخير
    الحمد لله انه لسه مسموح لك تفرج عن نفسك وتشتم على خفيف ..ابسط يا عم

    غير المود يا محمود يمكن يمكن حــــــــــال العرب يتغير
    صح فطورك

  6. بما أن معظم الشباب العربي الذي يتعاطى التدوين ، هو من مستعملي مقاهي
    النت، ومقاهي النت يتداول عليها الكثير الكثير يوميا من الشباب والشابات
    معتمدين ذات الجهاز وذات العنوان الالكتورني، يصبح الجزم بأن فلان أو
    علان هو من كان عل ذلك الجهاز المصدر بعنوانه الالكتروني IP
    هو بالضرورة صاحب التعليق، ضرب من - “الخرطي “مصطلح جزائري أخذته من الشاب حساس-
    تكون النتيجة بالتالي أن المسمى “دميتري خرتيتوف” المقيم في مدينة طرابلس الغرب
    كان يهذي لا غير ، إذ يستحيل أن يقول بشيء من اليقين أن المدون الجزائري الذي
    حذف مدونته “وافق أصيل” هو صاحب تلك التعليقات وذلك للأسباب الآتية:
    1 – تعدد مستعملي نفس العنوان الالكتروني .
    2 – استحالة أن يكون المدعى عليه “وافق أصيل”هو الوحيد الذي يدخل مدونات مكتوب من ذلك المركز.
    3 – اختلاف أسلوب المعلقين لدى “ديمتري” وغيره وتعدده.
    4 – إمكانية تلفيق أي رقم في الآي بي الواحد وإدراجه في مجال البحث ليعطيك معطيات نفس العنوان
    IP-address.com مجال البحث
    Lookup another IP or Host وذلك بتبديل الرقم الأخير مثلا:
    41.252.21.149-41.252.21.1120 أو 41.252.21.33 في كل مرة
    يعطيك نفس المعطيات عن مكانية مصدر الإرسال، لكن حين تغير الرقم ما قبل الأخير، يتغير معه البلد.
    وعليه فلعبة IP لعبة ساذجة ولا يمكن اعتمادها إلا إذا تطابق العنوانان الالكترونيان مثلما حدث
    مع ديمتري في تعليقه باسمه “ديمتري” ثم باسم “فلسطيني” ليعتذر من نفسه بالقول: سيدي ديمتري.
    قدمت هذه المعلومة:
    أ - حتى لا ينخدع المدونون بما ادعى به سيد ديمتري أنه دليل قاطع وقطعي
    أن الذي ادعى عليه هو “وافق أصيل”
    ب - ليتضح لبعض الأخوة المدونين ادعاءات مدونين آخرين بأنهم يستطيعون اكتشاف
    خصوصيتهم ، فذلك شيء قد صار من الماضي، فبرامج الحفاظ على الخصوصية
    صارت متوفرة (Hide my ip address ) منها التجريبي المجاني ومنها الدائم المدفوع
    فما على الإخوة المدونين إلا اعتمادها حفاظا على خصوصيتهم ،درءا لمخاطر الاختراقات من قبل الهاكر
    وبرامج التجسس. حيث أن استعمالهم للنت يكون خفيا ، ولا يمكن لأي كان اكتشافه ما لم تكن أجهزة
    دولة متطورة ، كصاحبة الأنظمة التي نعتمدها في هذه الشبكة العنكبوتية وغيرها
    من الدول ذات الباع الطويل في العلوم والتكنولوجيا، أما السيد ديمتري ما هو إلا محتال
    ومدع يريد إثبات مالا يمكن إثباته إشباعا لنزعة الشر فيه كما يبدو من تعليقاته
    في الحوار الذي أجراه مع السيد حساس والمسمى “فلسطيني”.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

نَظَرْتَ إلى السماء في رحلة بحث عن مجرّة جديدة ،،تصلّبت عيونك ترصد نجمة قصية ورَحَلْتَ (نهاية قصتي القصيرة الرحيل خارج المجرّة ) 


عندما تستحيل مساحات شاسعة من تربة النّماء في هذا الوطن إلى سبخات تقتل فيها الملوحة كل شيء ويغيب فيها لون الأزهار ما علينا إلا التسلّح بصبر كصبر أيوب نحن الذين أحببنا هذا الوطن طواعية ومن غير ثمن ولا امتيازات ...