ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)


أوباما ينهي المعالجة بالهراوة ويفتح صفحة المعالجة بالهداوة أولا …

كتبهاmohamed marouf ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 16:48 م

ليس من الشذوذ في شيء أن تهبّ وسائل الإعلام  بطمّها وطميمها وغثّها وسمينها هبّة واحدة لتحضير ملايين البشر في العالم عموما و من بين العرب والمسلمين خصوصا لمتابعة خطاب الرئيس 44 في العقد الرئاسي الأمريكي الموجّه للعالم الإسلامي وليس من الشذوذ في شيء أيضا أن تختار الإدارة الأمريكية القاهرة والجامعة خصوصا مكانا لتوجيه هذا الخطاب كما أنه ليس من الشذوذ في شيء أن تتعدّد الرؤى حول أهمية هذا الخطاب ومن هو المستفيد منه بالدرجة الأولى …

الرئيس باراك حسين أوباما والذي شكّل لغزا كبيرا غداة اختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية والذي رفع شعار التغيير للوصول إلى البيت الأبيض يؤدي دوره في خدمة السياسة الأمريكية كما تريدها المؤسّسات الأمريكية القائمة أن تكون وكما تريدها الأوساط الفاعلة أن ترتقي وتتطوّر وفي كل الحالات فإنّها لن تأخذ منحى تنازليا أو تغيّر وجهتها والنشوانيون واللاهون من القابضين على زمام الحكم في البلاد العربية والإسلامية ينتظرون أن تستردّ لهم الأرض ويستردّ لهم العرض ….

أوباما الغير أبيض والذي أنيطت بهم وعلى جناح السرعة مهمّة تبييض وجه أمريكا الذي أصبح وجها دمويا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الداخل الأمريكي يريد أن تواصل أمريكا امتصاص خيرات الآخرين بأقل التكاليف وبأقل الخسائر خصوصا وهي تعاني من سرطان الأزمة المالية وليس من الشذوذ في شيء أن يقايض كل ذلك بسحب الذراع العسكرية دون التخلّي عن استخدامها عند الحاجة …

أوباما الذي أراده القدر أن يكون رئيسا أسودا ومن أب مسلم وأم مسيحية قد يميل ميلا خفيفا مشفقا خصوصا وهو يسترجع أيام طفولته في البلاد الإسلامية خاطب العرب والمسلمين ودبّج حديثه بما ورد في القرآن الكريم واعتبر ذلك جسرا رابطا للعالم الإسلامي مع أمريكا لكنّه أخفى الحقيقة المرّة وهي أن أمريكا والغرب يأخذون موقفا عدائيا من الإسلام النهضوي التحرري ويجهضون كل نواة له وهي في المهد وكان كريما جدّا على المرأة المسلمة وهو يعطيها حقّها في *الفولار* نكاية في بعض الدول الإسلامية التي حرمتها هذا الحق ….

الرئيس الأمريكي صاحب الهالة الإفريقية أفهم النشوانيين في قصور الحكم أن الديموقراطية لها ثمنها الخاص وأنها في أمريكا لم تأت كعروس تزفّ على ظهور الجمال أو ظهور الدبّابات كما كما يتخيّل المهووسون بها وكماأراد لها سابقه بوش في العراق وإنما هي حصيلة معارك ونضالات مستمرة ومتواصلة ولكم أحرج النشوانيين وهو يفهمهم أن مدّة حياتهم قصيرة جدا فلماذا لا يستغلّونها في وضع لبنة في طريق خير البشرية وسعادتها …

الرئيس الأمركي الذي حضّر جيدا خطابه للعالم الإسلامي ومحوره في بضع نقاط بعدد أصابع اليد ركّز على عدم التفريط في إسرائيل وأمن إسرائيل وطالب فصيل حماس بالإعتراف بها واستهجن كلام الأطراف التي تقول بمحو إسرائيل من الوجود ،أوباما لم يغفل إضطهاد اليهود وجعلهم في خانة المظلومين وتكلّم باقتضاب عن الفلسطينيين ومخيّماتهم وضروفهم الصعبة وقال بأنه سيعمل على وقف الإستيطان وثبّت طرح حل الدولتين وفي الوقت الذي أشار فيه بقيم الحق والعدل والمساواة وروح التسامح في الأديان الثلاثة خلص إلى أن طي صفحة الماضي وبدء صفحة الحوار بين الحضارات هو الطريق الصحيح …كما أكّد على إلتزامه بمنع التسلح النووي ووعد بعالم خال من السلاح النووي ..

الرئيس أوباما قال أنه ليس من حق أي دولة أن تغيّر نظام الحكم في دولة أخرى وقد فعلها سابقه بوش في العراق ودول أخرى وأن لكل دولة سياقها الخاص في تحكيم الحكم الذي تريد …

أوباما وصل إلى الرياض كخادم أمين لأمريكا وللشعب الأمريكي الذي انتخبه ولم ينل منه دخان البخور ولا رهبة وعظمة الأهرامات لينسيه شيئا مما جاء من أجله  ،، في القاهرة خاطب العرب والمسلمين حكاما ومحكومين بلغة الواثق من نفسه ، الشعوب العربية والإسلامية التي تعيش وضعية المفعول بها وفيها  وتنحدر فيها قيمة الإنسان إلى أدنى من قيمة الحيوان  لاتملك شيئا من أمرها وهي مخيّرة دوما بأن تأتي طائعة ذليلة بالهداوة أو تعامل بالهراوة ….

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقال | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “أوباما ينهي المعالجة بالهراوة ويفتح صفحة المعالجة بالهداوة أولا …”

  1. مساء النور
    شكرا لهذاالنص ولهذا التوضيح
    الجيد كماذكرت فى احدى الصفحات
    للإخوة فى كتباته للزيارة التى
    هلا بها اوباما وبخطابه الذى
    لا نأمل ولا نعلق قلوبنا عليه
    لأنه مصنوعين من نفس الطابع
    فالكلام كلام والأفعال شيئ أخر
    هم يحترمون بعضهم ويكملون
    طريق سابقهم
    لذا أيدينا نضعها دائما
    فى ماء بارد
    شكرا للزيارة والتواصل
    الجميل
    وفقك الله

  2. الاخ القدير
    محمد
    كل الشكر لك على توضيح اشياء لم افهمها فى الخطاب
    لانى بصراحه ماكنتش مهتم منه
    عشان عارف ان الامر على ماهو عليه
    ربنا ييسر الامور
    ويكفينا شر امريكا وبلاويها
    تقبل تحياتى
    اكرم

  3. يا اخ محمد

    احنا اتعودنا على الضرب بالجزمه من حكامنا ومن بعضنا البعض ..المفروض نهيص ونفرح ونرفص عشان اوباما هايدخلنا الحضاره من جديد ويعلمنا ازاى نتحاور بالهداوه؟
    بذمتك مش طلع الاسود ده قلبه ابيض ومعدنه اصيل ههههه؟

  4. على فكره عماد احمد حقيقه مش خيال
    طبعا ليك الحق متصدقش لانى انا كمان مش مصدقة
    جمعتك مباركة

  5. خويا محمد مساء الخير.

    premièrement ماسي على هاذ الخلاصة لخاطر خوك ماسمعش الخطاب.

    أما مسألة التقييم فأولا أنا مَنْ عَندي يْدزْ معاهم لأن التقدم نتاع أمتنا ما راحْشْ يَضّمْنَهْ لْنا هو ..هوما الماريكان نفسهم مأمنين بمبدأ: جْبَدْ لَيَطْفالَكْ.

    بصح مالGري هاذ الشي يجيبلي ربي بلي العائلات القديمة نتاع السياسة فالماريكان ما عْجَبهاش الحال كي طْلع للرئاسة واحد من عائلة طايبة و زيد بَزْيَادَ كْحَلْ و ابّاه مسلم.

    يظهرلي كاين ماسْ ضْرَبْ فالمشينة نتاعهم.!! واش غادي ينتج على هاذ الماس ؟ ربي يعلم.!!

    خويا محمد مارسي على الزيارة و نتمنالك الهنا.

    تهلا في روحك.

  6. جانب من مقال روبرت فيسك فى العدد الأخير من الإندبندنت
    إعداد ريم عبد الحميد

    “واعظ، مؤرخ، اقتصادى، مدرس، ناقد، محارب، إمام، وإمبراطور. فى بعض الأحيان نسينا أن باراك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة”. هكذا بدأ الكاتب البريطانى الشهير روبرت فيسك تعليقه على خطاب الرئيس الأمريكى بارك أوباما للعالم الإسلامى أمس، والذى ألقاه من جامعة القاهرة.

    وتساءل فيسك فى مقاله اليوم، الجمعة، بصحيفة الإندبندنت: هل ستعيد محاضرة أوباما للجمهور الذى تم اختياره بعناية فى جامعة القاهرة “تخيل العالم”، وتضمد جراح استمرت قروناً بين المسلمين والمسيحيين؟ هل ستحل مأساة الصراع العربى الإسرائيلى بعد مرور أكثر من ستين عاماً عليها؟ إذا كان بإمكان الكلمات أن تحقق ما سبق، فربما يحدث ذلك.

    كان الخطاب الذى سمعناه من أوباما أمس ذكياً كما كان لطيفاً أكثر مما تمنى أى مستمع إليه. وكلنا كنا مستمعيه. حيث أثنى أوباما على الإسلام، وأحبه وأبدى إعجابه به. وأحب أوباما المسيحية وكذلك أبدى إعجابه بأمريكا. وسخر الكاتب من ذكر أوباما لبعض الحقائق فى خطابه متسائلاً: هل كنا نعلم أن هناك 7 ملايين مسلم فى أمريكا، وأن هناك مساجد فى كل ولاية، وأن المغرب كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن واجبنا هو أن نحارب الصورة النمطية للمسلمين كما يجب على المسلمين أن يحاربوا الصورة النمطية لأمريكا؟!

    ويمضى فيسك قائلاً: غير أن كثيرا من الحقائق كانت موجودة، على الرغم من تجنب محاولة إيذاء مشاعر الإسرائيليين. فإنكار حقائق المحرقة اليهودية “لا أساس له وأمربغيض ينم عن جهل” كما قال أوباما فى تصريحات تشير إلى إيران. وأن إسرائيل استحقت الأمن، وأنه يجب على الفلسطينيين “أن يتخلوا عن العنف…”.

    واستعرض أبرز ما ورد فى الخطاب: أكد أوباما أن الولايات المتحدة طالبت بحل الدولتين للصراع الفلسطينى الإسرائيلى. وقال للإسرائيليين إنه يجب أن يكون هناك نهاية كاملة للاستعمار فى الضفة الغربية “الولايات المتحدة لا تقبل شرعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية”.

    الفلسطينيون عانوا من عدم وجود وطن لهم وهو موقف “لا يطاق”، والولايات المتحدة لن تدير ظهرها لتطلعات الفلسطينيين المشروعة بوجود وطن لهم. ويجب أن تقوم إسرائيل باتخاذ “خطوات ملموسة” لمنح الفلسطينيين تقدماً فى حياتهم اليومية كجزء من الطريق إلى السلام. إسرائيل فى حاجة إلى الاعتراف بالمعاناة الفلسطينية وبحق الفلسطينيين فى الوجود. ويعلق فيسك ساخراً: يا للهول، لم يتم انتقاد إسرائيل من قبل الولايات المتحدة بهذا الشكل منذ جيل كامل. يبدو أنه نهاية الحلم الصهيونى..

    رئيس الولايات المتحدة اعترف، وهذا أمر مرعب، بفشل بلاده ورد فعلها المبالغ على أحداث سبتمبر، وبنائها معتقل جوانتانامو الذى ذكرنا أوباما جميعا أنه أصدر أوامر بإغلاقه.. ليس سيئا أوباما.

    نصل إلى إيران.. دولة واحدة تحاول الحصول على السلاح النووى ستؤدى إلى مسار خطير بالنسبة لنا جميعا، خاصة فى الشرق الأوسط. يجب أن نمنع سباق التسلح النووى. لكن إيران كدولة يجل أن تعامل بكرامة. الأمر الأكثر من عادى، أن أوباما ذكرنا أن الولايات المتحدة تآمرت لإسقاط حكومة مصدق المنتخبة ديمقراطياً فى إيران فى الخمسينيات. “كان من الصعب التغلب على عقود من فقدان الثقة”.

    كان هناك المزيد.. الديمقراطية، وحقوق المرأة، والاقتصاد، وبعض الاقتباسات الجيدة من القرآن.. كما دعا أوباما كل الحكومات إلى احترام الشعوب والأقليات. ذكر الأقباط المسيحيين فى مصر، والموارنة المسيحيين فى لبنان أيضا.
    وعندما قال أوباما إن بعض الحكومات حين تتولى السلطة تقمع بلا رحمة حريات الآخرين. كان هناك قليل من التصفيق من الجمهور المفترض التزامه بالطاعة. ولا عجب أن الحكومة المصرية أرادت أن تختار أى أجزاء من الخطاب ستكون مناسبة للشعب المصرى.. حيث إن هذا الشعب كان تعيساً للغاية وبشكل واضح فى ظل نظام الدولة البوليسية للرئيس مبارك. ولم يذكر أوباما اسم مبارك مرة واحدة.

    أكثر من مرة، ظل المرء يقول لنفسه: أوباما لم يذكر العراق، إلا أنه فعل “حرب كانت من اختيارنا.. فرقنا المقاتلة ستترك البلاد”. وكذلك أفغانستان “لا نريد أن تبقى قواتنا فى أفغانستان.. سنعيد كل واحد من جنودنا بسرور إلى الوطن”. وعندما بدأ فى الحديث عن تحالف الـ46 دولة فى أفغانستان، وهى إحصائية مراوغة جداً، بدا أوباما فى هذه اللحظة أشبه بسابقه، جورج بوش. وهنا واجهنا بالتأكيد مشكلة حتمية. فكما قال المفكر الفلسطينى مراون بشارة أمس، إنه من السهل أن يغرك الأداء، لكن إذا بحث المرء عن النص، سيجد أن هناك أشياء مفقودة.

    فبعد حديثه عن إيران لم يذكر على الإطلاق الرؤوس النووية الإسرائيلية والتى تقدر بـ 264 رأساً. عاتب أوباما الفلسطينيين على العنف “على إطلاق صواريخ على الأطفال النائمين أو على النساء العجائز فى الحافلات”، لكنه لم يذكر عنف إسرائيل فى غزة إلا بقوله “استمرار الأزمة الإنسانية فى قطاع غزة”. كما أنه لم يورد أى ذكر لتفجير إسرائيل للمدنيين فى لبنان فى غزوها المتكرر لهذا البلد ( 17.500 لقوا حتفهم فى غزو 1982 وحده).

    أوباما طالب المسلمين بألا يعيشوا فى الماضى، لكنه استثنى الإسرائيليين من هذا المطلب.

    بالنسبة لرجل أرسل آلاف من القوات الأمريكية إلى أفغانستان، وهى كارثة حقيقية فى نظر العرب والغربيين، كان هناك شىء وقح فى كل هذا. عندما تحدث عن دين الغربيين للإسلام. “نور المعرفة فى الأندلس”، الجبر والبوصلة المغناطيسية والتسامح الدينى. كان أشبه بقط يجرى بلطف قبل زيارة العيادة البيطرية، وبالطبع حاضر المسلمين عن مخاطر التطرف وعلى “دوائر الشك والشقاق” التى تحولت لتصبح “العدالة والتقدم، وكرامة كل البشرية”.

    ويلاحظ روبرت فيسك أن الخطاب الذى اقترب من 6 آلاف كلمة لم يذكر فيه كلمة “الإرهاب”. فكلمة “الإرهاب” أو “الإرهابيين” أصبحت دائمة فى تصريحات كل حكومة إسرائيلية وأصبحت جزءاً من قواعد اللغة البذيئة لعهد بوش.

    فى النهاية، يقول فيسك: لا يسع المرء إلا أن يتذكر كلمات رئيس الوزراء البريطانى الأسبق وينستون تشرشل : “الكلمات سهلة وكثيرة، لكن الأعمال العظيمة صعبة ونادرة”.

    var articleheadline = “Robert Fisk: Words that could heal wounds of centuries”;

    Robert Fisk: Words that could heal wounds of centuries
    President Obama reaches out to the Islamic world in a landmark speech

    Preacher, historian, economist, moralist, schoolteacher, critic, warrior, imam, emperor. Sometimes you even forgot Barack Obama was the President of the United States of America.

    Will his lecture to a carefully chosen audience at Cairo University “re-imagine the world” and heal the wounds of centuries between Muslims and Christians? Will it resolve the Arab-Israeli tragedy after more than 60 years? If words could do the job, perhaps…

    It was a clever speech we heard from Obama yesterday, as gentle and as ruthless as any audience could wish for – and we were all his audience. He praised Islam. He loved Islam. He admired Islam. He loved Christianity. And he admired America. Did we know that there were seven million Muslims in America, that there were mosques in every state of the Union, that Morocco was the first nation to recognise the United States and that our duty is to fight against stereotypes of Muslims just as Muslims must fight against stereotypes of America?

    But much of the truth was there, albeit softened to avoid hurting feelings in Israel. To deny the facts of the Jewish Holocaust was “baseless, ignorant and hateful”, he said, a remark obviously aimed at Iran. And Israel deserved security and “Palestinians must abandon violence…”

    The United States demanded a two-state solution to the Israeli-Palestinian conflict. He told the Israelis there had to be a total end to their colonisation in the West Bank. “The United States does not accept the legitimacy of continued Israeli settlements.”

    The Palestinians had suffered without a homeland. “The situation for the Palestinian people is intolerable,” Obama said and the US would not turn its back on the “legitimate Palestinian aspiration for a state of their own”. Israel had to take “concrete steps” to give the Palestinians progress in their daily lives as part of a road to peace. Israel needed to acknowledge Palestinian suffering and the Palestinian right to exist. Wow. Not for a generation has Israel had to take this kind of criticism from a US President. It sounded like the end of the Zionist dream. Did George Bush ever exist?

    Alas, he did. Indeed, at times, the Obama address sounded like the Bush General Repair Company, visiting the Muslim world to sweep up mountains of broken chandeliers and shredded flesh. The President of the United States – and this was awesome – admitted his country’s failures, its over-reaction to 9/11, its creation of Guantanamo which, Obama reminded us all again, he is closing down. Not bad, Obama…

    We got to Iran. One state trying to acquire nuclear weapons would lead to a “dangerous path” for all of us, especially in the Middle East. We must prevent a nuclear arms race. But Iran as a nation must be treated with dignity. More extraordinarily, Obama reminded us that the US had connived to overthrow the democratically elected Mossadeq government of Iran in the Fifties. It was “hard to overcome decades of distrust”.

    There was more; democracy, women’s rights, the economy, a few good quotes from the Koran (”Whoever kills an innocent, it is as if he has killed all mankind”.) Governments must respect “all their people” and their minorities. He mentioned the Christian Copts of Egypt; even the Christian Maronites of Lebanon got a look in.

    And when Obama said that some governments, “once in power, are ruthless in suppressing the rights of others”, there was a roar of applause from the supposedly obedient audience. No wonder the Egyptian government wanted to select which bits of Obama’s speech would be suitable for the Egyptian people. They were clearly very, very unhappy with the police-state regime of Hosni Mubarak. Indeed, Obama did not once mention Mubarak’s name.

    Over and again, one kept saying to oneself: Obama hasn’t mentioned Iraq – and then he did (”a war of choice… our combat brigades will be leaving”). But he hasn’t mentioned Afghanistan – and then he did (”we do not want to keep our troops in Afghanistan… we will gladly bring every one of our troops home”). When he started talking about the “coalition of 46 countries” in Afghanistan – a very dodgy statistic – he began to sound like his predecessor. And here, of course, we encountered an inevitable problem. As the Palestinian intellectual Marwan Bishara pointed out yesterday, it is easy to be “dazzled” by presidents. This was a dazzling performance. But if one searched the text, there were things missing.

    There was no mention – during or after his kindly excoriation of Iran – of Israel’s estimated 264 nuclear warheads. He admonished the Palestinians for their violence – for “shooting rockets at sleeping children or blowing up old women in a bus”. But there was no mention of Israel’s violence in Gaza, just of the “continuing humanitarian crisis in Gaza”. Nor was there a mention of Israel’s bombing of civilians in Lebanon, of its repeated invasions of Lebanon (17,500 dead in the 1982 invasion alone). Obama told Muslims not to live in the past, but cut the Israelis out of this. The Holocaust loomed out of his speech and he reminded us that he was going to the site of the Buchenwald concentration camp today.

    For a man who is sending thousands more US troops into Afghanistan – a certain disaster-to-come in the eyes of Arabs and Westerners – there was something brazen about all this. When he talked about the debt that all Westerners owed to Islam – the “light of learning” in Andalusia, algebra, the magnetic compass, religious tolerance, it was like a cat being gently stroked before a visit to the vet. And the vet, of course, lectured the Muslims on the dangers of extremism, on “cycles of suspicion and discord” – even if America and Islam shared “common principles” which turned out to be “justice, progress and the dignity of all human beings”.

    There was one merciful omission: a speech of nearly 6,000 words did not include the lethal word “terror”. “Terror” or “terrorism” have become punctuation marks for every Israeli government and became part of the obscene grammar of the Bush era.

    An intelligent guy, then, Obama. Not exactly Gettysburg. Not exactly Churchill, but not bad. One could only remember Churchill’s observations: “Words are easy and many, while great deeds are difficult and rare

  7. مساءك سعيد محمد
    وعمرك مديد وانشاء الله
    بالف صحة إلى يوم الدين
    تحياتى وسلامى
    وادعوك لإدراجي الجديد بحر الاشواق
    وكالعادة كلماتك على عينى وراسى
    مودتى
    شكرا

  8. نصيرة :في طريق الكتابة نمضي فقط حتى لا نموت ….
    شكرا على حضورك البهي .

  9. أكرم عبد السميع :الشاعر المحنّك …
    أنا خجول أمام تساميك وعليائك أيها الحبيب …
    كن بألف خير

  10. عاشقة الورد :
    لترفلي أميرة بين كل ورود الدنيا وليديم الله عليك دفء هذا الحب الذي يحييك ويشعل فيك غابات الأشعار التي نقرأ ….
    كوني بألف خير

  11. مواطن ( عادي )..
    أعتقد أنك تريد أن تقول أنك مواطن بسيط إن يكون هناك مواطنون عاديون NORMAUX معناه أن الدنيا لازالت بخير ..

  12. مواطن عادي :
    شكرا لك على الطبق الدسم وشكرا لريم عبد الحميد …
    من حق كاتب المقال أن يهزأ بطريقته الخاصة جدا ومن حظّنا أن التكنولوجيا وفّرت لنا ما لم يتوفّر لسابقينا ..فلنعش الحاضر ولنكن في مستوى ما يرفع من تحدّيات …

  13. تعرف خويا محمد آخر تعليق ليك على المواطن العادي كتبته فالست و نص نتاع الصباح ..
    يا خويا مايْنا عليك راك تقدر تبكر.

    ما رانيش عارف لتبغي الشرقي لاخاطر راني قالب المدونة نتاعي لما يطلبه المستمعون.

    نتمنى تكون بخير

  14. سلام الله عليك أستاذي الكريم
    زيارة أوباما وإن كان في ثناياها بعض التهديدات البارزة لكل عاقل -ما عدا عرب مباركطبعا- فإنه كان في غاية الإحترام وفي غاية الأدب ، على غرار ما عله زعيمنا الذي لم يمت ولم بنقلب عليه أحد وأقصد بذلك معمر قذا الدم لذي فعل عكس ما فعله الأسود القاطن في البيت الأبيض ، في زيارته الأخيرة إلى إيطاليا طي صفحة الحقد على سنين الاستعمار ولتي جاءت بشناع ما تبقى من عرب المغرب حيث علق على صدره إضافةإل الأوسم اللامتناهية صورة اعتقال شيخ المجاهدين عمر المختار
    فأي حضارة يعول عليها العرب وأي حوار نريدهى من الاعداء بعدما أساء هذا وغيره إلى الآية :” أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسن وجادلهم بالتي هي أحسن ”
    وأي نهضة يمكن أن نتوقعها ونحن نشحن الآخرين بمزيد من العنف والحقد بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة
    بعدما لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية

  15. العزيز : طارق عاشوري
    لكم أنا سعيد بهذه الزيارة وهذا التعليق الأبلغ من بليغ والأفصح من فصيح ….
    ما يبقى فالواد غير احجاره يا ولدي طارق ….
    دمت بألف خير …

  16. أغبياء و سنظل كذلك حتى يتحرر العباد من ظلم حكام البلاد..هؤلاء المساكين لا يفهمون أن أمريكا دولة مؤسسات و لها سياسة خارجية ثابتة تقوم على أساس البراغماتية ..ليست كالكانتونات التي نعيش بها المسيرة من طرف حكام يسيرونها حسب أهوائهم و رغبات الآخرين ..الله يعوض علينا..
    رايي/الجزائر

  17. tar84.maktoobblog.com
    هذا عنوان المدونة خاصتي
    تقبلوا تحياتي

  18. اخى محمد

    ازيك - فينك ياشقيق مش باين ليه؟

    - عموما اوباما لاممكن ابدا يفرط فى اسرائيل

    - دى اجندة ولازم ينفذها

    - عموما اللى جاى زى اللى راااااااااااااااح

    - تحياتى

    -



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

نَظَرْتَ إلى السماء في رحلة بحث عن مجرّة جديدة ،،تصلّبت عيونك ترصد نجمة قصية ورَحَلْتَ (نهاية قصتي القصيرة الرحيل خارج المجرّة ) 


عندما تستحيل مساحات شاسعة من تربة النّماء في هذا الوطن إلى سبخات تقتل فيها الملوحة كل شيء ويغيب فيها لون الأزهار ما علينا إلا التسلّح بصبر كصبر أيوب نحن الذين أحببنا هذا الوطن طواعية ومن غير ثمن ولا امتيازات ...