جزيرة الملح

الأربعاء,أيار 21, 2008


 

 

 

يا ُيْتمهُ العشق في فيافيها ،،

تقلص القلب حد التقلص الأعلى ،،

وانبرى العاشق يروي ،،

حكاية عن الشعراء،،

يتلو القصيد تلو القصيد ،،

يذكر عكاظ والمربد ويزيد ،،

يا عمر السبي الجائر في مآقيها ،،

تكدس الغبن حد قامات الجبال ،،

حجم مياه المحيطات ،،

وانزوى الراعي يروي ،،

حكاية عن البؤساء ،،

يتلو الخطبة قبل الخطبة ،،

يذكر عام الرمادة والكرامات ،،

ويفرش بساطا من الأمنيات ..

يا وجع الجبن في مفاصلها ،،

توغل النهب حد التوغل الأقصى

واستوى قاضي المدينة يفتي ،،

بالقبض على الشرفاء ،،

عزل المدينة بمن فيها ،،

وتسويد جدرانها  بالمنهيات ..

فيا يتم العشق كلـني الملل ،،

ركلتني " الهوارية "  بعينيها زمنا ،،

تفّهتني " التجديدية " بجمودها ردحا ،،

شطرتنى التفاهة في كل شيء ،،

أخرجتني بعيدا خارج مملكة العشق ،،

حشرتني وكثيرا من الخلق في حذاء طويل ،،

مفتوح على البحر يموء كقط جوعان ،،

يتعشّق دون عذارى الإنس الجنيات ..

فيا يتم العشق في كل شيء فيها ،،

تفلقت رأسي من خطب السيد ،،

أتلمس دمهابكامل جسمي ،،

افتح كتب التاريخ متقفيا أثري ،،

أكتب شعرا وأدمن الصهيل ،،

يا ربك دفنوك حية هؤلاء الجهال !

فهل لي لنجدتك من سبيل ؟؟

 

 

 


في21,أيار,2008  -  06:53 مساءً, يحي أوهيبة كتبها ...

السلام عليكم
هذا ما كان يلزمك يا صديقي القليل من الملح لتذوق الصور بشكل أفضل
زرنا مرة أخرى بقارورة ملحك وشهية طيبة
شكرا لك