غمرني فرح صبياني جارف وأحسست بالنوم يطير من عيوني التي كانت تغالب النعاس وتنتظر سماع شيء مهم في الشأن اللبناني ، ورحت أضرب الريح بقدمي منتشيا بما أسمع وبما أرى ، يحق لعيوني الواسعة أن تذرف دموع الفرح انتشاءا بهذا التطور الإيجابي في إطفاء النار المتأججة في لبنان والتي كاد لهيبها أن يطال الأخضر واليابس بعد أن حصدت 66 قتيلا وحوالي 250 جريحا ، والتي لاتعود جذورها إلى18 شهرا من العصيان المدني وشل الحياة السياسية وإنما ترقد بواعثها و بدايات جمع حطبها القابل للإشتعال في كل لحظة إلى الثمانينات وما تحمله من ذكريات أليمة عن الحرب الأهلية و التي تدفع بكل عاقل من الفاعلين في الحياة السياسية اللبنانية والعربية أن يضع يده ورجله من أجل أن لا تتكرّر ثانية ، والله لقد تدفّق الفرح من عيوني شلالا وأنا أرى انمحاء مظاهر الحرب في بيروت وعودة الحياة إلى مطارها وخروج أطفالها لللعب ، أمير قطر محمد بن خليفة آل ثاني ومن موقع النخوة العربية يرعى هذا التقارب ويِؤكد أن دافعه هو النوايا الحسنة وأن قطر لاتستطيع لعب دور يفوق طاقتها ، الفرقاء يلتقون حول مبدأ العيش المشترك في لبنان ويفترقون في آليات الوصول إلى حل عادل يخص وجود هذه اليد الضاربة للمقاومة حيث يريد تيار المستقبل أن يجعلها أولوية الأولويات التي تبنى عليها قضايا تنظيم الحياة السياسية من انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وغيرها ويراها تيار المقاومة مساومة على وجوده وأن اليد الضاربة التي تقوم بنش إسرائيل كلّما سولت لها نفسها شرا بلبنان وتدافع على أمن لبنان وكرامة لبنان وأثنت الحكومة عن قراراتها الجائرة لايمكن مقايضتها بشيء ، أمين عام الحزب الشيوعي شكّك في فاعلية وديمومة نتائج محادثات التسوية معتبرا ما يجري مجرّد هدنة هشّة ، أتمنّى أن أكذّب نفسي ولو مرة في حياتي وأرى طلوع نهار دائم تسطع فيه شمس الديمواقراطية كما يرتضيها اللبنانيون لأنفسهم يكون فيها التنافس السياسي سيدا قاهرا لكل شيء من قبيل النعرات المذهبية والإثنية والإيديولوجية وأن ينتصر اللبنانيون لقوة الحق وغمرني فرح صبياني جارف وأحسست بالنوم يطير من عيوني التي كانت تغالب النعاس وتنتظر سماع شيء مهم في الشأن اللبناني ، ورحت أضرب الريح بقدمي منتشيا بما أسمع وبما أرى ، يحق لعيوني الواسعة أن تذرف دموع الفرح انتشاءا بهذا التطور الإيجابي في إطفاء النار التأججة في لبنان والتي كادت لهيبها أن يطال الأخضر واليابس بعد أن حصدت 66 قتيلا وحوالي 250 جريحا ، والتي لاتعود جذورها إلى18 شهرا من العصيان المدني وشل الحياة السياسية وإنما ترقد بواعثها و بدايات جمع حطبها القابل للإشتعال في كل لحظة إلى الثمانينات وما تحمله من ذكريات أليمة عن الحرب الأهلية تجعل كل عاقل من الفاعلين في الحياة السياسية اللبنانية والعربية أن يضع يده ورجله من أجل أن لا تتكرّر ثانية ، والله لقد تدفّق الفرح من عيوني شلالا وأنا أرى انمحاء مظاهر الحرب في بيروت وعودة الحياة إلى مطارها وخروج أطفالها لللعب ، أمير قطر محمد بن خليفة آل ثاني ومن موقع النخوة العربية يرعى هذا التقارب ويِؤكد أن دافعه هو النوايا الحسنة وأن قطر لاتستطيع لعب دور يفوق طاقتها ، الفرقاء يلتقون حول مبدأ العيش المشترك في لبنان ويفترقون في آليات الوصول إلى حل عادل يخص وجود هذه اليد الضاربة للمقاومة حيث يريد تيار المستقبل أن يجعلها أولوية الأولويات التي تبنى عليها قضايا تنظيم الحياة السياسية من انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وغيرها ويراها تيار المقاومة مساومة على وجوده وأن اليد الضاربة التي تقوم بنش إسرائيل كلّما سولت لها نفسها شرا بلبنان وتدافع على أمن لبنان وكرامة لبنان وأثنت الحكومة عن قراراتها الجائرة لايمكن مقايضتها بشيء ، أمين عام الحزب الشيوعي شكّك في فاعلية وديمومة نتائج محادثات التسوية معتبرا ما يجري مجرّد هدنة هشّة ، أتمنّى أن أكذّب نفسي ولو مرة في حياتي وأرى طلوع نهار دائم تسطع فيه شمس الديمواقراطية كما يرتضيها اللبنانيون لأنفسهم يكون فيها التنافس السياسي سيدا قاهرا لكل شيء من قبيل النعرات المذهبية والإثنية والإيديولوجية وأن ينتصر اللبنانيون لقوة الحق والعدالة والمساواة
كتبها mohamed marouf في 10:40 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: mohamed marouf
