انزلاق الوضع في بيروت " خيمة العرب " إلى الإقتتال وعودة الخوف من تطوره إلى حرب أهلية لاتبقي ولاتذر في ظل واقع عربي يتسم بكثرة التصدعات والخلافات لايمكن بوصفه بأقل من الجنون ، الأكيد أن العالم وقبله العرب الرسميون كمعنيون مباشرون بلبنان وبمستقبل لبنان الذي يعني إلى حد أدنى على الأقل مستقبل مصالحهم سيتفرّجون مثلنا على شاشات التلفزة وقد ينسون بأنهم ليسوا أمام حلبة للديّكة ، العرب العاجزون قطريا لايمكن أن ينتصروا قوميا لعروبة لبنان ، المعارضة والموالاة لحكومة أقدمت على وضع إجراءات أمنية تتعارض وأمن المقاومة ممثلة بالأساس في حزب الله ومن ورائه حركة أمل شكل نقطة التصادم وهو بمثابة الحبة التي جعلت الكيل يطفح ، تصريحات كل من أمين عام حزب الله والحريري أكد فيها الشيخ نصر الله أن كل يد تمتد لتنال من عصب الإتصالات وشبكة سلاح الإشارة ستقطع وأن على الحكوبة أن تسحب إجراءاتها مؤكدا على أولوية الإبقاء على المقاومة على ركوب السلطة لأنه ليس طالب سلطة ، الحريري ذهب في اتجاه إلزامية تطبيق إجراءات الحكومة والعودة إلى تطبيق نقاط التهدئة ومن بينها انتخاب الرئيس الذي يتولى إعادة المياه إلى مجاريها ، الإشتباكات التي خلفت على الأقل عشرة ضحايا سبعة من أنصار المستقبل وثلاثة من حركة أمل إلى جانب جرحى من المسلحين ومن غير المسلحين كما أوردته مصادر إعلامية كثيرة يعطي انطباعا أوليا بأن الإقتتال وبالرغم من استخدام بعض الأسلحة المتوسطة لم يكن شرسا إذا ما عرفنا أنه دار في شوارع وأحياء مأهولة بالسكان ويؤكد ربما أن المسلّحين كانوا وهم يطلقون الرصاص أكثر حرصا على حياة الناس ، لبنان الذي يتشكل من فسيفساء مذهبية وطائفية ودينية وتنبني الحياة السياسية فيه على مبدأ التوافق في حاجة إلى تجميع طاقاته المخلصة للإنتصار لهذا التنوع البناء الذي يبقي لبنان قائما مستنهضا قادرا على البقاء وقادرا على إعطاء الدروس للأعداء .
كتبها mohamed marouf في 09:12 صباحاً ::
أخي محمد حياك الله
لا يبدو أن الطائفية هي ما يحرك الأحداث الحالية في لبنان بدليل وجود كل الطوائف ضمن كلا الفريقين المتنازعين ، من وجهة نظري الأحداث تعكس فصلا جديدا من فصول الصراع التاريخي بين المشروعين الرئيسيين في الأمة العربية: مشروع الممانعة و مشروع المسالمة
مع خالص مودتي
الودود مشري الحبيب .
شرّفني مرورك وزادني شرفا رؤيتك بالعين الكبيرة لحافتي الفالق في لبنان وفي مناطق أخرى من العالم العربي والإسلامي ، صحيح أن ما نعيشه من واقع مؤسف هو ارتماء البعض في أحضان المشروع المهيمن وحرص البعض الآخر على التمسك ببعث مشروع ممانع وبقاء البعض الآخر على رصيف الترقب نسأل الله أن يجنب إخواننا في لبنان كل مكروه .
اخي العزيز........
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي ...هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ....و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان ...
و متعنا الله بقراءة القرآن ...سورة الكهف و يس و الصافات .....
و الواقعه....و الملك ..و الدخان ...
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا ...
جمعه مباركة ...
-----------------------------
لي عودة للادراج ...........و التعليق..............تقبل مروري
الاسم: mohamed marouf
