
ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)
الاسم: mohamed marouf
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
نَظَرْتَ إلى السماء في رحلة بحث عن مجرّة جديدة ،،تصلّبت عيونك ترصد نجمة قصية ورَحَلْتَ (نهاية قصتي القصيرةالرحيل خارج المجرّة

غريب أمرهم هؤلاء الحكّام حتّى عندما تنتفض شعوبهم ضدّهم وتصرخ في وجوههم أن ارحلوا تجدهم يبحثون ذات اليمين وذات الشمال عن أية قشّة يتعلّقون بها ،،،، بل تجدهم يغيّرون هذا بتلك ويصنعون وصفات من القرارات المهدّئة وقد كان بيدهم قبل يومهم هذا أن يفعلوا كثيرا من الأشياء التي تصون حكمهم وتقوّي سلطانهم .

إنهم الحكّام الذين غاب عنهم أنهم يعيشون حياتهم المشبعة بالترف هم وذويهم ومقرّبيهم وخدّامهم على ظهر بحر من الشعوب قد تتحرّك أمواجه العاتية في كل حين وأنها قد تغرقهم أو تذهبهم بعيدا …
بدأ تسونامي التغيير في تونس الخضراء عندما أقدم الشاب اليائس من تغيّر الأوضاع من حوله على حرق نفسه فكان بمثابة الصاعق الذي فجّر البركان التونسي الذي اعتقد الحاكم المرحّل أنه بركان أصابه الخمول إلى غير رجعة أو هكذا أخبره خدّامه على الأقل وشاهدنا كيف أن صوت الشعوب يعلو ولا يعلى عليه ،، أمواج تسونامي التغيير تحرّكت وحطّت رحالها في مصر ،، المصريون تجمّعوا وتظاهروا ودفعوا الثمن دما خالصا من أجل التغيير ،، المصريون أعرف من أن يعرّف بهم ويتوفّرون على خزّان هائل من القدرات البشرية التي يمكن لها أن تسرّع من ترحيل الحاكم والمحافظة على مصر وخيرات مصر ،،،
الحكام يريدون عولمة تبقيهم في سدّة الحكم إلى الأبد ويتبادلون الخبرات في مجال توريث الحكم وتطويع الش
ما حدث في تونس الشقيقة يأتي في سياق أن الله يمهل ولا يهمل وأن الشعوب وإن بدت للعيان ساكنة مطيعة فلا أحد يأمن لحظة تحرّكها وعصيانها .

ما حدث في تونس وفاجأ الأمم والأقوام من الأشقّاء وغير الأشقّاء برهن بأن دوام الحال من المحال وأن الطوفان البشري عندما يتحرّك لا يمكن لأي آلة من آلات المواجهة أن توقفه وأن البركان الإجتماعي عندما ينفجر يستحيل كتمه وإطفاءه ،،، ماحدث في تونس * الشابي * كان تعبيرا عن إرادة شعب في حياة عادلة وكريمة وكان تعبيرا
هل يعقل أن يسكت من يدّعي الكتابة للناس عندما تصل خطورة الأوضاع إلى ما وصلت إليه في بلده وعندما يشاهد بأم عينه فظاعة التخريب الذّاتي الذي مارسته أيادي صغيرة كان من المفروض أن تحمل أقلاما وورودا لا أن تحمل سيوفا وحجارة وزجاجات مولوتوف حارقة بعد أن شحنت وحرّضت من جهات مشبوهة ….

وهل يعقل أن تسكت الأحزاب والنقابات التي يقدّر عددها بالعشرات وتسكت الجمعيات التي يقدّر عددها بالآلاف ويسكت الكل وكأنهم يتفرّجون على فيلم لنشر الرعب ،،الحقيقة التي أفرزتها الظاهرة تقول أن الأمن والإستقرار في هذا البلد أصبحا مهدّدين بشكل لم يسبق له مثيل حتى في عز سنوات العشرية الحمراء وأن المجتمع الذي سكت بالأمس ودفع فاتورة سكوته من دم أبنائه وخيرة أبنائه يسكت اليوم وإن تكلّم باكيا شاكيا منددا بما صنع فلذات الأكباد بمصالح البلاد والعباد ،، أكيد أن الثوران الشبّاني الذي يتغذّى على الطاقة الشبانية الداخلية والميل إلىالمجازفة والمخاطرة ويتغذى على الفوارق الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع الواحد و تدني مستوى التنشئة والتربية والتعليم ويغرق في مستنقعات المسكرات والمخدّرات والمهلوسات ويراد له أن يكون متنكّرا لجذوره وإنتمائه الحضاري مبتعدا عن التدين والتسلح بالأخلاق الكريمة والتعاليم السمحة ويتفرّج يوميا على إستفحال أشكال الفساد من طرف اللصوص الكبار سيبقى مصدر الخطر الكبير على كل شيء بل سيتجذر أكثر وأكثر
الإطعام المدرسي واجب تقوم به الدولة اتجاه المتمدرسين في الطور الإبتدائي أساسا ، والموارد المسخّرة لإنجاحه ضخمة وقد لانبالغ عندما نقول بأنها قد تقترب من ميزانية بعض الدويلات ،وقد لانجانب الصواب عندما نقول أنه يشكّل رافدا مهما في تبييض دولارات البترول الأسود وتحويلها إلى خزائن الكومبرادورات الجدد حماة الإشتراكية بالأمس، والمشتغلين بالإيراد والتصدير ،، الإطعام المدرسي الذي يكاد يكون معمّما على التلاميذ هو الآخر لم يسلم من أطماع الطامعين وتفاهات السافلين من الذين استباحوا الثروة العمومية ورتعوا فيها كأبقار الوحش ،، الغريب في الأمر ومما يدعّم فرضية سرقة طعام الأطفال هو هذا التباين الفاضح بين مايقدّم في هذه الم

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، يوم الجائزة ، أدعو الله العلي القدير ،الرحمان الرحيم ، أن يجعله عيدا سعيدا على كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأن يجعله عيد استعادة للوحدة بين الفرقاء منهم وعيد إنفراج ونصر للمستضعفين منهم ….


لم تتورّع إسرائيل وكما عوّدتنا دائما عن إقتراف المزيد من الجرائم في حق الأبرياء وهي بهذا تواصل فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس الإحتلال وفرض الحصار على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة ..
الأحرار ومن خمسين دولة عربية وإسلامية وأوروبية تركوا متاعهم ومشاغلهم ليعيشوا لحظات دافئة مع مبادئهم التي عاشوا من أجلها ، البحر وما يحمله من مخاطر لم يثن هؤلاء عن المضي قدما من أجل كسر الحصار على شعب أعزل أغتصبت أرضه وأهدرت كرامته أمام مرأى ومسمع من العالم ولم تنفع قرارات الشرعية الدولية في إنقاذه من بين أذرع الأخطبوط الإسرائيلي الذي يستمر في تهويد الأرض وتهويد المقدّسات ،، 16 قتيل حسب الإذاعة الإسرائيلية وعدد آخر من الجرحى يسقطون أمام بربرية جيش إسرائيلي شاهدناه في أكثر من موضع كيف يقتل الأطفال والشيوخ والنساء وكيف يبطش بالآدميين من غير شف

في نفس اليوم الذي ميّزه اصفرار الأجواء والوجوه التي بدت وكأنّها طليت بمنقوع الزعفران وعقب صلاة الظهر قال الإمام لمأموميه .
ـ لا تبرحوا أماكنكم ، صلاة الجنازة وهو رجل …
واقفون صلّت غالبيتهم على جنازة ما بعد صلاة الظهر وكانت دعواتهم تأتي متسلّلة خافته
ـ اللهم اغفر له اللهم ارحمه …
في الخارج عقب الصلاة تشتّت المصلّون واختفوا بين الأزقّة ولم يبق غير الشاحنة التي تحمل الجنازة وقليل من المشيعين وبضع سيارات مهترئة كانت في حاجة لمن يدفعها لكي تقلع …
في المقبرة لم يكن هناك أكثر من بضعة نفر ولولا تطوع شاب ملتح ما وجدوا من يقرأ الفاتحة …
عقب صلاة العصر قال الإمام لمأموميه الكثر الذين ملؤوا المسجد عن آخره حتى أن منهم من صلّى خارج المسجد قال الإمام لمأموميه .
إنجلى غبار العشب في أنجولا وتبدّدت معه أحلام ملايين الجزائريين في استعادة ماضيهم الكروي التليد وماضيهم الثوري المجيد ولو من خلال هذه اللعبة التي سحرتهم وألهتهم وصرفتهم عن معاناتهم اليومية وصراعهم من أجل البقا ء ، وقذفت بهم إلى الشوارع تماما كأيام استقلالهم عن فرنسا وأيام مطالبتهم بالديموقراطية وأيام تنديدهم بتحويل وجهة المسار الإنتخابي .

ولم يصدّق أحدا أن يحدث هذا من أجل لعبة تبقى في جميع أحوالها مجرّد لعبة لاغير ،، الأكيد أن عملية ممارسة السياسة بالكرعين وعلى خلفيات نتائج مباريات كرة قدم توشك أن تكون فعلا ملموسا عندما نشاهد هذا الإصرار من طرف المسؤولين على أمن المواطنين وغذائهم وصحتهم وتعليمهم وتثقيفهم جعل النجاحات الكروية من أولوية الأولويات وبالتالي فإن رائحة الأحذية مرفوقة برائحة السياسة لم تنته بانتهاء فعاليات دورة الCAN وهاهي تمد أذرعها الأخطبوطية إلى حد أن يقدم وزير التضامن على إنشاء جمعية *معاك يالخضراء* وتطمينه المنخرطين بتسفيرهم إلى جنوب إفريقيا لحضور مباريات الفريق الوطني ومدّه بالتشجيعات .
قال متحدّث في حصّة من حصص اليتيمة ، في سياق حديث عن شؤون السيّاحة في بلدالمليون ، أن الكثير من السواح قد سألوه وهم يغرقون في بحر من العجب عن هذه الجوهرة السياحية وهذه الفسيفساء العجيبة في كل شيء قائلين * وين كانت مخبية *

بمعنى أين كانت مخبّأة ؟ والحقيقة أن كل ذي عقل لايجب أن يقطّب ويحولق لما سمع اعتبارا من أن بلدا في حجم الجزائر لايمكن أن يخفى على أحد في السند كان أو في الهند ولا حتى في القمر أو المريخ ففي هذا البلد الغالي تحدث المعجزات الكبرى وتوجد الثورات الكبرى وقد كان إلى وقت ليس ببعيد موطنا للثورات الكبرى …. قد يبدي سائح ما إنطباعا حسنا عقب زيارته لمكان ما وليس في ذلك عجب أما أن يقول القائمون على السياحة وبعظام ألسنتهم ولحمها وشحمها أن كنوز بلدهم السياحية لاتزال مخبّأة عن أسماع السياح دون عيونهم وجيوبهم بالتالي فإن الأحسن لهم أن يرحلوا ….جمهور السياح الذي نزل ضيفا على الجزائر بمناسبة احتفالات رأس السنة والذي شكل حدثا سياحيا بارزا لم يكن هو ذلك الجمهور الذي كان يفد كالجراد الجرار وبوسائلة الخاصة ليتيه عبر الكثبان وبين غابات النخيل وتحت الشمس إنما هو جمه
عندما تستحيل مساحات شاسعة من تربة النّماء في هذا الوطن إلى سبخات تقتل فيها الملوحة كل شيء ويغيب فيها لون الأزهار ما علينا إلا التسلّح بصبر كصبر أيوب نحن الذين أحببنا هذا الوطن طواعية ومن غير ثمن ولا امتيازات ...









