هناك قردة باعوا العروبة ....
لأنهم ليسو سوى قردة ....
يغشاهم حبالتقليد ....
وتفكيرهم لا يتعدى بطونهم ....
حيوانات ....

على رأسهم *غوريلا* أحمق ....
المزيد ...
كتبها mohamed marouf في 10:20 صباحاً :: 55 تعليق
هناك قردة باعوا العروبة ....
لأنهم ليسو سوى قردة ....
يغشاهم حبالتقليد ....
وتفكيرهم لا يتعدى بطونهم ....
حيوانات ....

على رأسهم *غوريلا* أحمق ....
المزيد ...
عندما يغمرك حب البقاء ....
تأتيك الموت .... 
في لباسها العروسي الأبيض ....
تطلب منك أن تتفضّل ....
لست أدري ماذا ستفعل ....
يا غني الأغنياء ....
يا أمير الأمراء ....
عندما تتفجّر أمامك سبلا أخرى للرزق ....
المزيد ...
أشهد أنك ولدت بريئة ..
ولم تعرفي معنى للخطيئة ..
سوى الذي علّمتك الحياة ...
فتحت عينيك على أمرأة مثلك ...
لها مثل عينيك وشعرك ...
ونظرتك الحادة البريئة ...
فما أنت اليوم كما كنت ...
تغيّرت ...
كثيرا تغيّرت ...
وتغيّرت أحوالك ...
وعادت حياتك جد بطيئة ...
المزيد ...

أعدائي في كل جهة ..
يتكاثرون كل سنة ..
ويزداد الحصار ...
كلماتي سلاح لا يكفي ..
وأنصاري قليلون ...
فليتكاثر أنصاري ...
المزيد ...
زهرتك الندية رميتها ..
ومعها تلاشى حبك المزعوم ..
كل وريقة منها ...
شاهدة عليك ...
كل شذى منها ...
سيتحوّل إلى سموم ...
ليندد بخداعك لي
المزيد ...
مليونان و نصف من المترشّحين المقبلين على امتحانات نهاية السنة في الجزائر ونصف مليون موظف لحراسة وتصحيح الإختبارات المدعومة سلفا بمساعدة بيداغوجية لمترشحي البكالوريا ونجاح قبلي تم إشهاره قبل شهرين على الأقل من طرف السيد وزير التربية الوطنية وعميد الوزراء في الحكومات الجزائرية المتعاقبة ، الأرقام سبحية الأصفار والقطاع الذي يمثّل المفاعل الحقيقي لصنع الإنسان غارق في رداءة الأداء التربوي وعاجز على تحقيق غاياته وأهدافه ومراميه ، خمس سنوات مصت على إدخال ساندروم الإصلاح ، الغالبيةالعظمى من المدرّسين والتلاميذ يئنّون تحت ثقل الإصلاح وإجحاف الإصلاح و تلاؤميته وتوافقيته النسبية مع البيئة المحيطة في جوانبه الفكرية والبيداغوجية ، والسيد الوزير ومساندون تقليديون يقولون بنجاح الإصلاح ويقولون أن دليلهم على ذلك هو ارتفاع نسب النجاح في امتحانات الإنتقال إلى الأطوار العليا دون أن يخبرونا عن المستوى الحقيقي لهؤلاء ودرجة التعليم النوعي الذي أحرزوه علما أن الجميع يعرف أن الكثير من خريجي جامعاتنا لايحسنون صياغة تقرير بسيط ويتعثّرون في ملء استمارة
المزيد ...ألف مبروك للبنان واللبنانين والعرب وجميع عقلاء وأحرار العالم على شطب مربّع العنف والإقتتال في لبنان والإنتقال بلبنان إلى مربع التعايش والحوار من أجل غد ومستقبل لبنان ، ألف مبروك للبنان وللشعب اللبناني الشقيق على كسر أنف المراهنين على تغليب الخارج على الداخل وجعل لبنان مسرحا آخر من مسارح الدمار والوقت الضائع ، كل الشعوب تصنع مصيرها بيدها والشعب اللبناني ليس عصي عليه أن يشكل أنموذجا عربيا لتجاوز الذهنيات الضيقة وبناء لبنان القوي بديموقراطية تضمن حق التفعيل والتعطيل لجميع الأطراف .
عاش لبنان حرا عربيا .
عندما تقرصنا الملوحة بعد الغطس نفتّش عن بعض الماء العذب أو نكتفي بإطفائها على حواف اللسان قائلين كم هي عذبة ملوحة هذا البحر ، هذا ....؟

خذيني في معراج سماواتك …
ضعي قلبي بين جناحيك …
المزيد ...
غمرني فرح صبياني جارف وأحسست بالنوم يطير من عيوني التي كانت تغالب النعاس وتنتظر سماع شيء مهم في الشأن اللبناني ، ورحت أضرب الريح بقدمي منتشيا بما أسمع وبما أرى ، يحق لعيوني الواسعة أن تذرف دموع الفرح انتشاءا بهذا التطور الإيجابي في إطفاء النار المتأججة في لبنان والتي كاد لهيبها أن يطال الأخضر واليابس بعد أن حصدت 66 قتيلا وحوالي 250 جريحا ، والتي لاتعود جذورها إلى18 شهرا من العصيان المدني وشل الحياة السياسية وإنما ترقد بواعثها و بدايات جمع حطبها القابل للإشتعال في كل لحظة إلى الثمانينات وما تحمله من ذكريات أليمة عن الحرب الأهلية و التي تدفع بكل عاقل من الفاعلين في الحياة السياسية اللبنانية والعربية أن يضع يده ورجله من أجل أن لا تتكرّر ثانية ، والله لقد تدفّق الفرح من عيوني شلالا وأنا أرى انمحاء مظاهر الحرب في بيروت وعودة الحياة إلى مطارها وخروج أطفالها لللعب ، أمير قطر محمد بن خليفة آل ثاني ومن موقع النخوة العربية يرعى هذا التقارب ويِؤكد أن دافعه هو النوايا الحسنة وأن قطر لاتستطيع لعب دور يفوق طاقتها ، الفرقاء يلتقون حول مبدأ العيش المشترك في لبنان ويفترقون في آليات الوصول إلى حل عادل يخص وجود هذه اليد الضاربة للمقاومة حيث يريد تيار المستقبل أن يجعلها أولوية الأولويات التي تبنى عليها قضايا تنظيم الحياة السياسية من انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وغيرها ويراها المزيد ...

خطاب الرئيس الأمريكي أمام أعضاء الكنيست الإسرائيلي قطع الشك باليقين أمام المنتظرين للوعود الثلجية والمنبهرين لكل لاعب بالكرات السحرية من الحكام العرب باعتبارهم ( شركاء ) في صنع بالونات الوعود لشعوب طال بها الإنتظار وسيطول أكثر ، سيد البيت الأبيض الذي يصلي لرب إبراهيم قالها بدون لف ولا دوران أن الصدام بين الطرفين هو صدام رؤى وصدام إيديولوجيات بين قيم الحق والعدالة والحرية والكرامة التي يرى أنها تعني معسكره دون غيره وقيم القسوة والهيمنة ونشر الأكاذيب التي يلصقها كآفة الجرب بالشتات التحرّري المقاوم ، السيد بوش رئيس أقوى دولة في العالم لم يشأ أن يكون عادلا كما يحب من الآخرين أن يصفوه وانحاز إلى طرف دون الآخر ولم يتحفّظ على إضافة كل الشعب الأمريكي إلى سبعة ملايين يهودي في فلسطين ، الرئيس الأمريكي عدّد مناقب الدولة العبرية واعتبرها أنموذجا في التطور وهي تنتقل من السبق الزراعي إلى سبق تكنولوجي هو سبيلها الوحيد لتمنيع نفسها ضد الإرهابيين ، بوش الإبن قال بأه تحالفه مع إسرائيل هو تحالف مباديء مشتركة وقناعات متجذرة لايمكن لها أن تتأثر ببعض الأفكار الفردية أو الشعبية في إشارة إلى بعض اليهود والعرب في الكنيست وغيرهم في أمريكا ممن يتابعون سياسة الكيل مكيالين للرئيس بوش ، الرجل الذي يصلي
المزيد ...
نبحث عنها في دواخلنا ونتوهّم في كثير من الأحيان أننا نتلمسّها هاهنا في القلوب وعلى الجوارح ، السعادة التي نالت منها الأعباء اليومية وطحنتها مستجدات العصرنة اضمحل تأثيرها في حياتنا ، غريب أمر هذا العالم العاقل لاتمر ثانية إلا وترد لنا أخبارا عن الضعفاء الذين يتعرّضون لصنوف التجويع والتجهيل والقتل ، غريب أن نصبح ونمسي على مثل هذه الأخبار ونتصنّع سعادة لأنفسنا أمام الآخرين ، السعادة هذا النور الروحاني الذي نستشعره ونحن نضع لبنة خير في مكان ما هي فقط ما يجعلنا نستحق أن نعيش وما عدا هذا النور من مظاهر إشباع النزوات والرغبات في سيارة آخر صيحة أو امرأة متفجرة الحسن فاجرة الغواية فهي سعادة زائلة ....
قولوا رأيكم في السعادة ...
انزلاق الوضع في بيروت " خيمة العرب " إلى الإقتتال وعودة الخوف من تطوره إلى حرب أهلية لاتبقي ولاتذر في ظل واقع عربي يتسم بكثرة التصدعات والخلافات لايمكن بوصفه بأقل من الجنون ، الأكيد أن العالم وقبله العرب الرسميون كمعنيون مباشرون بلبنان وبمستقبل لبنان الذي يعني إلى حد أدنى على الأقل مستقبل مصالحهم سيتفرّجون مثلنا على شاشات التلفزة وقد ينسون بأنهم ليسوا أمام حلبة للديّكة ، العرب العاجزون قطريا لايمكن أن ينتصروا قوميا لعروبة لبنان ، المعارضة والموالاة لحكومة أقدمت على وضع إجراءات أمنية تتعارض وأمن المقاومة ممثلة بالأساس في حزب الله ومن ورائه حركة أمل شكل نقطة التصادم وهو بمثابة الحبة التي جعلت الكيل يطفح ، تصريحات كل من أمين عام حزب الله والحريري أكد فيها الشيخ نصر الله أن كل يد تمتد لتنال من عصب الإتصالات وشبكة سلاح الإشارة ستقطع وأن على الحكوبة أن تسحب إجراءاتها مؤكدا على أولوية الإبقاء على المقاومة على ركوب السلطة لأنه ليس طالب سلطة ، الحريري ذهب في اتجاه إلزامية تطبيق إجراءات الحكومة والعودة إلى تطبيق نقاط التهدئة ومن بينها انتخاب الرئيس الذي يتولى إعادة المياه إلى مجاريها ، الإشتباكات التي خلفت على الأقل عشرة ضحايا سبعة من أنصار المستقبل وثلاثة من حركة أمل إلى جانب جرحى من المسلحين ومن غير المسلحين كما أوردته مصادر إعلامية كثيرة يعطي انطباعا أوليا بأن الإقتتال وبالرغم من استخدام بعض الأسلحة المتوسطة لم يكن شرسا إذا ما عرفنا أنه دار في شوارع وأحياء مأهولة بالسكان ويؤكد ربما أن المسلّحين كانوا وهم يطلقون الرصاص أكثر حرصا على حياة الناس ، لبنان الذي يتشكل من فسيفساء مذهبية وطائفية ودينية وتنبني الحياة السياسية
المزيد ...لاأدري إن كنت قادرا على الدراية بفنون الكتابة الصحفية على الورق كما هو دار بها وقادر عليها هذا الرجل العميد في كتابة الأعمدة الصحفية والمكنى ب" السردوك " ، كما أنني لا أدري أيضا إن كنت قادرا على الدراية بفنون تنشيط الحصص الإذاعية والتلفزيونية الحسّاسة وإجراء المقابلات التاريخية مع الشخصيات من العيار الثقيل وإنجاز حصص للإنجازات الكبرى فقط دون الإخفاقات الكبرى للرؤساء كما هو دار بها وقادر عليها هذا الرجل مدير التلفزيون الجزائري " حمراوي حبيب شوقي " إلا أن الذي أحس أنني أدريه جيدا هو أن الرجل الثاني هو تلميذ للرجل الأول إذا ما وضعنا درايتهماعلى السلّم الكرونولوجي للصحافة والإعلام الجزائري ، المعلم الكبير أطلق رصاصاته المطاطية باتجاه التلميذ الصغير عندما استنتج أن هذا الأخير ربما سوّلت له نفسه البريئة بإمكانية دفعه بدافعة من الدافعات الغير أرخميديسية من مدير لعرش التلفزيون إلى رئيس لعروش الجزائر جميعها وهذا من خلال رصد المعلم الكبير صاحب الخبرة والتجربة والعفيف من شبهة شهوة الرياسة للحصة ثقيلة العنوان " وما أدراك مالجزائر " التي يبدو أن التلميذ الصغير الذي لايفارقه الحنين إلى " البلاطو " يكون قد طبخ الحصة لنفسه وأكلها لوحده وأكد من خلالها للمشاهدين ولجحافل الصحفيين البطالين معه أن " أنا التلفزيون والتلفزيون أنا " ، وفي السياق ذاته كتب المعلم الكبير " منجزات الرئيس بوتفليقة، خلال العشرية المنقضية، لا ينكرها إلا جاحد، فهي ماثلة في الواقع وفي العديد من المجالات. فمثلا في عهد الرئيس بوتفليقة حلت
المزيد ...