كنّا نسبح في ماء الليل ….
كانت الساعة الثامنة والربع ….
عندما لمحت أضواءا ترقبني ….
تحرمني تهريب كلمات شعرية ….
كانت أفكاري تضاجع مياه النيل ….
تشتم رائحة ليث تحوّل إلى ضبُع ….
ـ غير معقول أن يكتب من لم يولد بعد ،، هذا عصر الدجل والنصب ،،فلتمت أيها القرصان النذل ،، ولتشرب ماء البحر انتحارا سأولد مهما كان الأمر ..نهاية قصتي القصيرة ( طقوس توبة)
الاسم: mohamed marouf
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
نَظَرْتَ إلى السماء في رحلة بحث عن مجرّة جديدة ،،تصلّبت عيونك ترصد نجمة قصية ورَحَلْتَ (نهاية قصتي القصيرةالرحيل خارج المجرّة
كنّا نسبح في ماء الليل ….
كانت الساعة الثامنة والربع ….
عندما لمحت أضواءا ترقبني ….
تحرمني تهريب كلمات شعرية ….
كانت أفكاري تضاجع مياه النيل ….
تشتم رائحة ليث تحوّل إلى ضبُع ….
ليس من الشذوذ في شيء أن تهبّ وسائل الإعلام بطمّها وطميمها وغثّها وسمينها هبّة واحدة لتحضير ملايين البشر في العالم عموما و من بين العرب والمسلمين خصوصا لمتابعة خطاب الرئيس 44 في العقد الرئاسي الأمريكي الموجّه للعالم الإسلامي وليس من الشذوذ في شيء أيضا أن تختار الإدارة الأمريكية القاهرة والجامعة خصوصا مكانا لتوجيه هذا الخطاب كما أنه ليس من الشذوذ في شيء أن تتعدّد الرؤى حول أهمية هذا الخطاب ومن هو المستفيد منه بالدرجة الأولى …
الرئيس باراك حسين أوباما والذي شكّل لغزا كبيرا غداة اختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية والذي رفع شعار التغيير للوصول إلى البيت الأبيض يؤدي دوره في خدمة السياسة الأمريكية كما تريدها المؤسّسات الأمريكية القائمة أن تكون وكما تريدها الأوساط الفاعلة أن ترتقي وتتطوّر وفي كل الحالات فإنّها لن تأخذ منحى تنازليا أو تغيّر وجهتها والنشوانيون واللاهون من القابضين على زمام الحكم في البلاد العربية والإسلامية ينتظرون أن تستردّ لهم الأرض ويستردّ لهم العرض ….
أوباما الغير أبيض والذي أنيطت بهم وعلى جناح السرعة مهمّة تبييض وجه أمريكا الذي أصبح وجها دمويا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الداخل الأمريكي يريد أن تواصل أمريكا امتصاص خيرات الآخرين بأقل التكاليف وبأقل الخسائر خصوصا وهي تعاني من سرطان الأزمة المالية وليس من الشذوذ في شيء أن يقايض كل ذلك بسحب الذراع العسكرية دون التخلّي عن استخدامها عند الحاجة …
مرة أخرى لن تكون المرة الأخيرة بكل تأكيد تعلن حالة الإستنفار في جميع أنحاء العالم وتحديدا في تلك البلدان التي تأويها سلالات بشرية من نوع *السوبر مان * ، حالة استنفار قصوى ليس ضد هؤلاء الإرهابيين أصحاب اللحي والمختبئين في غيابات الكهوف والخسوف والوديان عادة ، ولكن ضد هذه التراكيب التي تقع وسطا بين الكائنات الحية والميتة والتي يطلق عليها تسمية الفيروسات ونخافها كثيرا من أن تُستنهض بأجسامنا أو تستوطن حواسيبنا .
مرّة أخرى يعيش العالم هلعا من نوع خاص ويقتنع الكثير من البشر بتكميم أفواههم وأنوفهم خوفا من العدوى ،، الخنزير هذا الحيوان الذي يشبّهه بعض المختصين في علم الطفيليات بأنه وباء حقيقي يمشي على أربع أرجل يكون قد وفّر البيئة المناسبة لتخليق هذا النمط الهجين المركب من أربع أنماط من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الطيور والإنسان ،، الخنزير هذا الحيوان الذي يلصق به أكبر خلق ذميم يتمثّل في عدم الغيرة على القرينة والتمتع بالإباحية يوضع على رأس قائمة الإتهام وتسارع بعض البلدان كمصر إلى اتخاذ إجراء بالتخلّص منه ،،الخنزير التي تحرّم أكل لحمه بعض الشرائع السماوية كالدين الإسرمي الحنيف والشرائع اليهودية مثلا بان الصبح عليه ولم يعد للحمه وشحمه الذي يتغذى عليه كثير من البشر لا طعم ولا رائحة إذ لايوجد هناك ما هو أقسى من الموت بأنفلونزا تصنعها الخنازير ،، منظمة الصحّة العا
لم يخطيء وزير الداخلية الجزائري في معرض عرضه لنتائج الإنتخابات التي خيطت على مقاس رجل واحد في الجزائر وفاز بها لوحده بنسبة تسعينية أمام خمسة مرشّحين حدثتهم نفوسهم بأن يصبحوا رؤساء دولة فعاشوها لأيام معدودات وهم يسمعون المنادين ينادونهم *سيد الرايس ..سيد الرايس * .

لم يخطيء عندما أخطأ في تاريخ الإستقلال وهو يكرر إسطوانته المشروخة لإنجازات حقّقها الشعب الجزائري وحقّقتها المجموعة الوطنية قبل الزلزلة التي تعرّضت لها الجزائر وليس لأحد أو لمجموعة الحق في احتكارها لنفسها ، لقد نطق وهو يشير إلى تاريخ الإستقلال قائلا في 2060 وهو يتلعثم بعض الشيء مشيرا إلى حكاية الطبيب الواحد والمهندسين الخمسة وبضعة آلاف من طلبة الجامعة والجامعة الوحيدة و…. في مضاهاة عجيبة بين حالة الجزائر عند إستقلالها وحالتها اليوم في 2009 …ويأتي ذلك في معرض حديثه عن إجابة على سؤال صحفي شاب أراد أن يعرف سر المشاركة القويةبين قوسين و سر الفوز الساحق لرئيس استعان به بومدين لسنوات في تمتين الملاط الأحمر مع الإتحاد السوفياتي بدون إفراط ولا تفريط وتقديم الجزائر كبلد رائد ويتربّع على كرسي الرئاسة لمدة عشرية كاملة أرادها أن تكون عشرية بيضاء أو خضراء يطوي بها صفحة العشريتين السوداء والحمراء ، وزير الداخلية لم يخطيء في اعتقادي لسبب واحد وهو أنه في 2060 نخشى وبكثير من الأسىأن لايكون لدينا أكثر من هذا العدد الشحيح من الإطارات والجامعات ذلك أن الواقع المعيش يشير إلى ذلك فإذا كان عدد الأطباء قد أصبح بعشرات الآلاف فلماذا يهاجر رئيسنا ووزراؤنا وحواشيهم وعائلاتهم للعلاج في الخارج وإذا
———————————————
وسوست لي نفسي الأمارة بالسوء وألحّت علي إلحاحا ملحاحا أن أكتب بعض السطور حول القمة 21 ، وأن أسمّيها * قمة الدوخة * لا نكاية في العاصمة القطرية ، ولا نكاية في السادة العرب ، وإنّما تعبيرا عمّا أصابني ويصيبني من حساسية عصبية وهضمية كلّما قرعت طبلة أذني كلمة *القمة* …

كنت أسأل نفسي أولا وأنا أشاهد مثل بقية المتفرّجين على قناة الجزيرة طائرات الرئاسة وهي تحط ّ تباعا على أرضية المطار ،هل بهذه الطائرات برغي واحد من صناعة عربية ؟ وسألتها ثانيا وأنا أبحلق بعيني في قاعة المؤتمرات ، هل هذه قاعة عربية ؟
وسألتها ثالثا وأنا أراهم وهم يمتطون السيارات الخاصّة ، هل هذه سيارات عربية ؟
وسألتها رابعا وأنا أرى بعضهم وقد دخل ب*شدّة * إفرنجية من ربطة العنق إلى الجو
إنه الربيع سيّد الفصول ومنطلق الأفراح والأعياد في الكثير من أمصار المعمورة ،إنّه الربيع في واحدة من كبريات المدن الجزائرية لايزال الكثير من الجزائريين يصرّ على توصيفها ب *باريس الصغرى *رغم ما أصابها من تقشّر وتدهور في البيئة والعمران.
إنه موسم إنطلاق الحملة الإنتخابية بمناسبة الإستحقاقات الرئاسية المحسومة سلفا لصالح عريس يزوّجونه إياها قهرا للمرة الثالثة ومن أجل ذلك أوصدوا كل الأبواب التي تأتي منها رياح التغيير بالتأليف بين ثلاثة أحزاب لارابع لهم أولهم هو حزب الأسرة الثورية وبقايا جبهة التحرير الوطني وثانيهم هو حزب المنعرج الذي شكّل من التكنوقراط وتشكّل على حساب الحزب العتيد وثالثهم هو حزب بقايا الإخوان الجزائريين المتحمّس المتمترس ، المرشّح بوتفليقة زار ولاية بلعبّاس قبل إنطلاق الحملة وبعدها زارها بعض الحاملين والحالمين بمكافآت قد ترفعهم فوق النجوم ومنهم نجم لامع وقالوا ما قالوه ، أنا أيضا زرت بلعبّاس وبت ليلة بالقرب منها في قرية *سيدي لحسن * ، مناظر الربيع وجدتها جد


كم هو منافق ومحتال ودجّال عالم الرسميين هذا الذي نرى ، وكم هي لئيمة وخبيثة تلك الأنفس التي تسكن تلك الأجساد لأناس ينعتونهم بالمرموقين ويسمّونهم مرة الرؤساء ومرة الوزراء ومرة أصحاب الفخامة وأصحاب الجلالة ، ما أثقلهم على نفوسنا حين نراهم وهم يتصنّعون الإبتسامات ويتبادلون التحيات والقبلات أمام أعين الكاميرات أو يقفون الوقفات ويصلّون الصلوات من أجل الأموات من الجنود وهم يعودون في التوابيت أو من الأطفال وهم يردمون أحياءا بين الأنقاض في تمثيليات أسخف من سخيفة ، عالم الرسميين الذي فشل فشلا ذريعا وتواطأ تواطؤا مفضوحا في العدوان
بمثل هكذا وثبات وبمثل هكذا تحدّيات تكون الأمم أولاتكون
ففي الثالث من فبراير 2009 وفي عز الإحتفال بمرور ثلاثين عاما على قيام الجمهورية الإسلامية في إيران كانت الصحراء الإيرانية مبعثا للفخر والإعتزاز بنوعية الإنجاز ،إطلاق القمر الإصطناعي *أميد* على رأس الصاروخ *سفير2* بمسحة إيرانية ، بمثل هذه الوثبات تثبت إيران جدوى المرجعية الإسلامية في التحريك من أجل التطور والنماء على جميع الأصعد وتضع خشبة جافة في حلوق هؤلاء المتشدّقين بعجز هذه المرجعية في مواكبة العصر ومستجداته ،، إسرائيل ومن ورائها أمريكا والغرب والعرب المتغرّبون والمتأمركون لم يناموا ليلتهم وسارعت وسائل الإعلام مرةالمزيد
لا أعرف لماذا هذا التشوّف العربي لطلعة شمس جديدة في أمريكا ولو كانت شمسا سوداء تطلع من خلف السحب الكثيفة للفوسفورالأبيض المصبوب الذي أحرق أجساد أطفال فلسطين تحت أنظار البيت الأبيض

فعلا إنه الفوسفور المصبـــــــــــــــــــــــوب
فعلا إنه الفوسفور المصبـــــــــــــــــــــــوب

، ولا أعرف لماذا يفعل ذلك الحكام والنخبة و هم أعرف الناس بمخططات الأخطبوط الأمريكي والأوروبي في المنطقة وهي مخططات معلنة ومشهورة ، سجل أمريكا والغرب الإمبريالي أصبح ملطّخا بالنقاط السوداء في القارتين الإفريقية والأسيوية ولا أحد بات يعتقد أن أخطبوط الشر
ها نحن نعود بعد أسبوعين ويزيد من الحداد لأننا لانريد أن نموت وينتهي ذكرنا بين الناس ،نعود وأنوفنا وصدورنا مخدوشة برائحة الفوسفور الأبيض المحرّم دوليا حسب ما يزعمون ،نعودوشراييننا المقطعة تسيل دما ، دم الزمرة العربية المسلمة المقاومة عندما تتداعى عليها الأمم بالرغم من كثرتها الكثيرة ، نعود وفينا من لايزال يراهن على سلم كاذب تدسّه إسرائيل في علبة من علب مراهم الكذب الذي بات يميّزها وتزين به واجهة ما تسميه مفاوضات مع الطرف الفلسطيني ،نعود هنا لنشكر إسرائيل أولا بالرغم من أنها ليست أهلا للشكر ونقول لها شكرا لك إسرائيل عندما صدمت شعوبنا بهذه الشدة الناجعة فأخرجتيها من جحور الإستكانة والبيات الأبدي وقبور الموت المستمر لتتظاهر وتعلن براءتها من الصمت المخجل لبعض قادتها ،وقدمت لرؤوس الجبن والإستسلام أنموذجا حيا وواقعيا عن بشاعتك وصلافتك وقذارتك لاتضاهيها بشاعة وقذارة وصلافة في العالم خصوصا عندما يكون المستهدف عندك هم نحن العرب ، شكرا إسرائيل لقد أبنت للعالم أجمع عن همجيتك وبربريتك وأقمت محرقة حقيقية لأطفال وشيوخ ونساء غزّة ولا لوم عليك في ذلك فتلك قوانين علم النفس ولولا خوفك من انتشار الإشعاعات النووية على مستعمراتك ومستوطناتك لكنت جربت سلاحك النووي










